قصيدة كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين مكتوبة كاملة

قصيدة كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين من القصائد الحسينية المؤثرة التي تخلد ذكرى الإمام الحسين عليه السلام وواقعة الطف الخالدة، وتجسد مأساة الإمام الكاظم عليه السلام في السجن بصدق المشاعر وعمق الألم، وهي من القصائد التي تُتلى في المجالس الحسينية ومجالس العزاء. نقدم لكم في هذا المقال قصيدة كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين مكتوبة كاملة، مع كلماتها منسقة بعناية، لتكون بين أيدي القراء ومحبي أهل البيت عليهم السلام.

كلمات القصيدة - كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين

كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين
جرح الغريب العالجسر
وجرح الوحيد المنتظر
للجروح حسين قبله وبيت للنوح
تجتمع كل يوم جمعه ابابه الاجروح
الرايد الجرحه دوه يم عتبته ايروح
كل دمع مضموم يم حسين مفضوح
بالندبه من يعله الصوت كل جرح يتمنه الموت
وتنمد اله جفوف الصبر
وجرح الوحيد المنتظر
ذني جرحين وسهم جنهن بالعيون
تحسبلها ادموع خدين اليتانون
كل جرح منهن وحيد بغربه مسجون
وصار يوم الجمعه ميعاد اليحبون
والينتظر ظل ملجوم ويجرحه اذا مر هاليوم
ودمعاته تتحادر حمر
وجرح الوحيد المنتظر
جانت اول جمعه للعاشگ مراسيل
عالجسر شوگ وسوالف دمعته تسيل
اعيونه وي كل صوت صارت هايمه اتميل
مادره محبوبه بيد اربع حماميل
من صاحو الكاظم مات كل فرحه صارت حسرات
واتعنه گلبه المنكسر
وجرح الوحيد المنتظر
الينظر الجرح الغريب المات مسموم
يصيح وبوجهه تشوف اليسر مرسوم
الكاظم وجده التسلب نفس الهموم
وعاشر امحرم يگول انعاد هاليوم
اجفوف ونحر مدميات بس ماشفت مسبيات
وماادري رضو جم صدر
وجرح الوحيد المنتظر
وثاني جمعه اماتنيتها ازغار واكبار
جرح يطلع بيها هيج اتگول الاخبار
جرح دامي ايوصفونه ومشتعل نار
منتظر يومه برگبته انكتب جم ثار
ثاراته ماالها احساب من غيبته الحاجب شاب
وكل جمعه يتعنه الخدر
وجرح الوحيد المنتظر

شرح كلمات القصيدة - كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين

فيما يلي شرح موجز لمعاني أبيات هذه القصيدة الحسينية، ليتسنى للقارئ فهم دلالاتها ومقاصدها:

كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين

الشرح:

كل يوم جمعة أراهما جريحين يجلسان على باب الحسين

جرح الغريب العالجسر

الشرح:

الغريب جرح الجسر

وجرح الوحيد المنتظر

الشرح:

والوحيد الذي كان ينتظر أصيب

للجروح حسين قبله وبيت للنوح

الشرح:

للجريح الحسين قبله وبيت عزاء

تجتمع كل يوم جمعه ابابه الاجروح

الشرح:

ويجتمع كل يوم جمعة في أبا العجوروه

الرايد الجرحه دوه يم عتبته ايروح

الشرح:

الجريح بجانب باب بيته وسيذهب

كل دمع مضموم يم حسين مفضوح

الشرح:

تنكشف كل دمعة تذرف بجانب الحسين

بالندبه من يعله الصوت كل جرح يتمنه الموت

الشرح:

بالندبة التي ترفع الصوت، كل جرح يتمنى الموت

وتنمد اله جفوف الصبر

الشرح:

ولتصبر يديه

وجرح الوحيد المنتظر

الشرح:

والوحيد الذي كان ينتظر أصيب

ذني جرحين وسهم جنهن بالعيون

الشرح:

أذناي مجروحتان ومجروحتان كالسهم

تحسبلها ادموع خدين اليتانون

الشرح:

تحسبها دموعاً من خدود الجبابرة

كل جرح منهن وحيد بغربه مسجون

الشرح:

كل واحد منهم جريح ووحيد وسجين في الغربة

وصار يوم الجمعه ميعاد اليحبون

الشرح:

أصبح يوم الجمعة وقت الحب

والينتظر ظل ملجوم ويجرحه اذا مر هاليوم

الشرح:

والذي ينتظر يظل يرجم ويتألم إذا مر هذا اليوم

ودمعاته تتحادر حمر

الشرح:

ودموعه تصير حمراء

وجرح الوحيد المنتظر

الشرح:

والوحيد الذي كان ينتظر أصيب

جانت اول جمعه للعاشگ مراسيل

الشرح:

وأول جمعة من العشاق كانت مراسيل

عالجسر شوگ وسوالف دمعته تسيل

الشرح:

هناك شوق على الجسر والدموع تتدفق من أحاديثه

اعيونه وي كل صوت صارت هايمه اتميل

الشرح:

أصبحت عيناه متحمسة أكثر فأكثر مع كل صوت

مادره محبوبه بيد اربع حماميل

الشرح:

والدته الحبيبة في يد أربعة حمامات

من صاحو الكاظم مات كل فرحه صارت حسرات

الشرح:

مات الذين صاحوا الكاظم، فكل فرح أصبح ندامة

واتعنه گلبه المنكسر

الشرح:

وقلبه المكسور يؤلمه

وجرح الوحيد المنتظر

الشرح:

والوحيد الذي كان ينتظر أصيب

الينظر الجرح الغريب المات مسموم

الشرح:

انظر إلى الجرح الغريب الميت المسموم

يصيح وبوجهه تشوف اليسر مرسوم

الشرح:

يصرخ ويظهر على وجهه الطمأنينة

الكاظم وجده التسلب نفس الهموم

الشرح:

ووجده الكاظم مسلوباً من نفس المخاوف

وعاشر امحرم يگول انعاد هاليوم

الشرح:

وفي العاشر من المحرم يقول: اليوم راجعون.

اجفوف ونحر مدميات بس ماشفت مسبيات

الشرح:

نساء الدماء الجافات والمذبوحات فقط. ولم أرى الأسرى

وماادري رضو جم صدر

الشرح:

لا أعرف كم عدد الصناديق

وجرح الوحيد المنتظر

الشرح:

والوحيد الذي كان ينتظر أصيب

وثاني جمعه اماتنيتها ازغار واكبار

الشرح:

والجمعة الثانية تمنيت أن تكون عظيمة وعظيمة

جرح يطلع بيها هيج اتگول الاخبار

الشرح:

جرح يخرج هكذا تقول الأخبار

جرح دامي ايوصفونه ومشتعل نار

الشرح:

جرح دامٍ، ونار مشتعلة

منتظر يومه برگبته انكتب جم ثار

الشرح:

في انتظار يومه على ركبتيه، كتب مقدار الانتقام الذي قام به

ثاراته ماالها احساب من غيبته الحاجب شاب

الشرح:

إنتقامه أبلغ من غيبته شابا

وكل جمعه يتعنه الخدر

الشرح:

وكل جمعة تجلب له الخدر

وجرح الوحيد المنتظر

الشرح:

والوحيد الذي كان ينتظر أصيب

قصيدة كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين مكتوبة مترجمة بالانجليزية

Every Friday, I see them two wounded people squatting at the gates of Hussein
The stranger wounded the bridge
And the only one waiting was wounded
For the wounded Hussein before him and a house for mourning
It meets every Friday in Aba Al-Ajurouh
I want the wound to go to his doorstep
Every shed tear from Hussein's face is revealed
With the scar that raises the voice, every wound desires death
May his hands be patient
And the only one waiting was wounded
My ears are wounded and arrow-wounded, as if they were eyes
You think they are tears from the cheeks of the Titans
Each of them is wounded, lonely and imprisoned in estrangement
Friday became the time for love
And the one who waits remains stoned and hurts if this day passes
And his tears are running red
And the only one waiting was wounded
The first Friday of Al-Ashaq was Marasil
There is longing on the bridge and tears flow from his conversations
His eyes became more and more excited with every sound
His beloved mother is in the hands of four pigeons
Those who shouted Al-Kadhim died, every joy became regret
And his broken heart hurts him
And the only one waiting was wounded
Look at the strange, dead, poisoned wound
He shouts and his face shows ease
Al-Kazem found him robbed of the same concerns
On the 10th of Muharram, he says, “We will return today.”
Dry and slaughtered bloody women only. I did not see captives
I don't know how many chests
And the only one waiting was wounded
And the second Friday, I wished it was great and great
A wound that comes out, that's how the news says
A bloody wound, and a burning fire
Waiting for his day on his knees, he wrote how much revenge he took
His revenge is more eloquent than his backbiting, a young man
And every Friday brings him numbness
And the only one waiting was wounded

معلومات عن القصيدة

اسم القصيدة: كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين

نوع القصيدة: قصيدة حسينية (شعر شعبي عراقي)

موضوع القصيدة: مأساة الإمام الكاظم عليه السلام في السجن

عدد الأبيات: 38

مصدر القصيدة: الشاعر: علي محسن الزيادي

قصائد حسينية مكتوبة قصائد مكتوبة قصائد لشهر محرم

قصائد ذات صلة لـ كل جمعه اشوفن جرحين يتباجن اباب حسين

المقال التالي المقال السابق