قصيدة نزال لقمر العشيرة مكتوبة كاملة
قصيدة نزال لقمر العشيرة من القصائد الحسينية المؤثرة التي تخلد ذكرى أبي الفضل العباس عليه السلام ومواقفه البطولية في واقعة الطف، وتجسد مصيبة أهل البيت عليهم السلام وواقعة الطف بصدق المشاعر وعمق الألم، وهي من القصائد التي تُتلى في المجالس الحسينية ومجالس العزاء. نقدم لكم في هذا المقال قصيدة نزال لقمر العشيرة مكتوبة كاملة، مع كلماتها منسقة بعناية، لتكون بين أيدي القراء ومحبي أهل البيت عليهم السلام.
كلمات القصيدة - نزال لقمر العشيرة
الحومه مثل السبحه وتفر بيها
هي المعصيه اتلوكلك طب ليها
تاه مطراد الزلم مدري الوين
الحومه ضاكت والدرب تاه منين
فرالزلم بس جنها فرت محجال
طب الها ويشمر زلم عالصوبين
طب الها واعلى الراس شد اعمامه
عاف الجلد بحسين شد حزامه
حيد وسبع وازود
مثلك ولا احد
الحومه مثل السبحه وتفر بيها
هي المعصيه اتلولك طب ليها
عالهامه علك ريشته ومهره الريح
جبريل مد جناحه والله ليصيح
دزاله طارش خل يهود بالقتال
عباس لو ذب النفس عشره اطيح
عباس من يزعل تسولف عينيه
جاب النهر بذياله يم سكينه
بس بيده يحله السيف
مايسد بابه لضيف
الحومه مثل السبحه وتفر بيها
هي المعصيه اتلوكلك طب ليها
بجه النهار وضهضهب وصار الليل
الموت يفتر بيها صيح عزريل
الموت حصتي يابوفاضل كف عاد
العندك انت يابوفاضل سجيل
كوم نهار علةالنهار هنانه
جوه لليل الله وكلب الوانه
غيره وشرف واحساس
يمرجف انت الناس
الحومه مثل السبحه واتفر بيها
هي المعصيه اتلوكلك طب ليها
يجدح غضب وعيونه تطاير نار
بجه العساكر والجثث شت طشار
عاليمنه واليسره يطب داخ الجيش
الجيش وي الكون هم ضل محتار
الجيش من خوفه رجف بعلومه
هزهز الكاع الحومه ذبت حومه
سيف ورمح عالكوم
لاماكو راحه اليوم
الحومه مثل السبحه وتفر بيها
هي المعصيه اتلوكلك طب ليها
شرح كلمات القصيدة - نزال لقمر العشيرة
فيما يلي شرح موجز لمعاني أبيات هذه القصيدة الحسينية، ليتسنى للقارئ فهم دلالاتها ومقاصدها:
نزال لقمر العشيرة
الشرح:
قتال من أجل عشيرة القمر
الحومه مثل السبحه وتفر بيها
الشرح:
البحر مثل حوض السباحة ويهرب معه
هي المعصيه اتلوكلك طب ليها
الشرح:
إنها خطيئة، أقول لك أن تهاجمها
تاه مطراد الزلم مدري الوين
الشرح:
لقد تهت في مطاردة الرجال، ولا أعرف إلى أين
الحومه ضاكت والدرب تاه منين
الشرح:
ضاعت المدينة و ضاع الطريق من أين
فرالزلم بس جنها فرت محجال
الشرح:
فرزلم إلا كما لو كان ضرطة مهجل
طب الها ويشمر زلم عالصوبين
الشرح:
هاجم رجال الزوبين
طب الها واعلى الراس شد اعمامه
الشرح:
لقد هاجم إلهًا وأعمامه فوق رأسه
عاف الجلد بحسين شد حزامه
الشرح:
فشفى الحسين وشد حزامه
حيد وسبع وازود
الشرح:
حايد وصبا وآزود
مثلك ولا احد
الشرح:
مثلك وليس مثل أي شخص آخر
الحومه مثل السبحه وتفر بيها
الشرح:
البحر مثل حوض السباحة ويهرب معه
هي المعصيه اتلولك طب ليها
الشرح:
هذه هي الخطيئة، أطلب منك مهاجمتها
عالهامه علك ريشته ومهره الريح
الشرح:
على إلهامه وريشته وحصان الريح
جبريل مد جناحه والله ليصيح
الشرح:
نشر جبرائيل جناحيه وصرخ
دزاله طارش خل يهود بالقتال
الشرح:
دزالا طارش ترك اليهود يقاتلون
عباس لو ذب النفس عشره اطيح
الشرح:
إذا ذاب عباس روحه سينقلب
عباس من يزعل تسولف عينيه
الشرح:
العباس هو الذي يزعل عينه
جاب النهر بذياله يم سكينه
الشرح:
وجاء النهر وذيله بجانب سكينة
بس بيده يحله السيف
الشرح:
فقط في يده يحرره السيف
مايسد بابه لضيف
الشرح:
ولا يغلق بابه في وجه الضيف
الحومه مثل السبحه وتفر بيها
الشرح:
البحر مثل حوض السباحة ويهرب معه
هي المعصيه اتلوكلك طب ليها
الشرح:
إنها خطيئة، أقول لك أن تهاجمها
بجه النهار وضهضهب وصار الليل
الشرح:
جاء النهار وذهب وجاء الليل
الموت يفتر بيها صيح عزريل
الشرح:
الموت يفتري على صرخة عزرئيل
الموت حصتي يابوفاضل كف عاد
الشرح:
الموت نصيبي يا أبو فاضل كفه
العندك انت يابوفاضل سجيل
الشرح:
عندك يا أبو فاضل سجيل
كوم نهار علةالنهار هنانه
الشرح:
كوم، اليوم سيء، يوم حزين
جوه لليل الله وكلب الوانه
الشرح:
أجواء ليلة الله والكلب بألوانها
غيره وشرف واحساس
الشرح:
الغيرة والشرف والشعور
يمرجف انت الناس
الشرح:
أنتم أيها الناس ترتعشون
الحومه مثل السبحه واتفر بيها
الشرح:
البحر مثل المسبحة، ويمكن للمرء الاستمتاع بها
هي المعصيه اتلوكلك طب ليها
الشرح:
إنها خطيئة، أقول لك أن تهاجمها
يجدح غضب وعيونه تطاير نار
الشرح:
يغضب وعيناه تتلألأ بالنار
بجه العساكر والجثث شت طشار
الشرح:
أمام الجنود والجثث لا يوجد طريق للذهاب
عاليمنه واليسره يطب داخ الجيش
الشرح:
يميناً ويساراً يهاجم داخل الجيش
الجيش وي الكون هم ضل محتار
الشرح:
وظل الجيش والكون في حيرة من أمرهما
الجيش من خوفه رجف بعلومه
الشرح:
كان الجيش خائفا من معرفته
هزهز الكاع الحومه ذبت حومه
الشرح:
ارتعشت الأرض وذاب لحمها
سيف ورمح عالكوم
الشرح:
السيف والرمح على الكوم
لاماكو راحه اليوم
الشرح:
استراح لاماكو اليوم
الحومه مثل السبحه وتفر بيها
الشرح:
البحر مثل حوض السباحة ويهرب معه
هي المعصيه اتلوكلك طب ليها
الشرح:
إنها خطيئة، أقول لك أن تهاجمها
قصيدة نزال لقمر العشيرة مكتوبة مترجمة بالانجليزية
The sea is like a swimming pool and runs away with it
It is a sin, I tell you to attack it
I got lost in the pursuit of men, I don't know where
The city is lost and the path is lost from where
Farzalm only as if it was fart mahjal
He attacked the men of Al-Zobin
He attacked a god with his uncles on top of his head
He healed Hussein and tightened his belt
Haid, Saba and Azoud
Like you and no one else
The sea is like a swimming pool and runs away with it
This is the sin, I ask you to attack her
On his inspiration, his feather and the horse of the wind
Gabriel spread his wings and shouted
Dzala Tarish let the Jews fight
If Abbas melts his soul, he will be overthrown
Abbas is the one who makes his eyes upset
The river came with its tail to Sakina
Only in his hand does the sword free him
He does not close his door to a guest
The sea is like a swimming pool and runs away with it
It is a sin, I tell you to attack it
The day came and went and the night came
Death slanders Azriel's cry
Death is my share, Abu Fadil, stop it
You have it, Abu Fadel Sajil
Com, the day is bad, the day is sad
The atmosphere of God's night and the dog of its colors
Jealousy, honor and feeling
You people are shivering
The sea is like a rosary, and one can enjoy it
It is a sin, I tell you to attack it
He rages and his eyes sparkle with fire
In front of the soldiers and corpses, there is no way to go
On the right and left, he attacks inside the army
The army and the universe remained confused
The army was afraid of its knowledge
The earth shook, its flesh melted
Sword and spear on the kum
Lamako rested today
The sea is like a swimming pool and runs away with it
It is a sin, I tell you to attack it
معلومات عن القصيدة
اسم القصيدة: نزال لقمر العشيرة
نوع القصيدة: قصيدة حسينية (شعر شعبي عراقي)
موضوع القصيدة: مصيبة أهل البيت عليهم السلام وواقعة الطف
عدد الأبيات: 43
مصدر القصيدة: الشاعر: علي غسان