قصيدة للانصار دوت نار مثل خيط الشمع مكتوبة كاملة
قصيدة للانصار دوت نار مثل خيط الشمع من القصائد الحسينية المؤثرة التي تخلد ذكرى أبي الفضل العباس عليه السلام ومواقفه البطولية في واقعة الطف، وتجسد مأساة السبي ووحشة الغربة بصدق المشاعر وعمق الألم، وهي من القصائد التي تُتلى في المجالس الحسينية ومجالس العزاء. نقدم لكم في هذا المقال قصيدة للانصار دوت نار مثل خيط الشمع مكتوبة كاملة، مع كلماتها منسقة بعناية، لتكون بين أيدي القراء ومحبي أهل البيت عليهم السلام.
كلمات القصيدة - للانصار دوت نار مثل خيط الشمع
وگفو ع الخيم وانهز العلم والغيرة بالراس
ثغبت كربلة وناس امشچلة بدروعه والطاس
هوستها حمت والحومة دوت صاحو يعباس
ننجاس بسهم ننجاس برمح واختك متنجاس
على الگاع دمانة تيبسها الشمس
نموت واخيتك ابد ما تنلمس
من طر الصبح كلمن والرمح بيدة ويهوس
صاحو ياهلة بعركة كربلة والشگرة ترفس
هدم المرجلة احنة انفصلة واحنة النلبس
ازلام امعتبرة وهالقادة ترة خيرها يخنس
حچي ازلام والاعلام ترفرف بالهوة
بالسيوف يخربون تفاصيل الضوة
شيخ المرجلة صاح ابكربلة حي ربع الحسين
شيخ وعالجفن شيباتة گطن يسواله جيلين
ذبوها العگل واحدهم ثگل وبحيلة حيلين
اليوصلهم شبر يرجع للشمر ماعده رجلين
هالابطال والثگال يظبون الفلت
بگصصهم ينگطون حچي وشارة وبخت
زلمتهم فعل بدبچات الرجل يخسفلة گيعان
لو هيچ الربع والباقي فشل تسمة صحبان
واحدهم حچة وبنبرة خجل وبغيرة عرگان
گاللهم فشل گدام الگمر بچفوفي ذرعان
وعلي هنانة بالضيج يبينون الزلم
بالگلوب يشگون گبل شگ الهدم
عابس بالعشگ بس هو الصدگ يتسمة مجنون
بهيل امهيلة وبخد كربلة شامة عشگ جون
صح اسود وجه چن كحلة حدر رمشين العيون
والاسمة اسم نافع بالربع ينفع صدگ كون
والخيول حدرهم صفت ما الها حس
زلم ولي يختاض يعورها الشمس
شرح كلمات القصيدة - للانصار دوت نار مثل خيط الشمع
فيما يلي شرح موجز لمعاني أبيات هذه القصيدة الحسينية، ليتسنى للقارئ فهم دلالاتها ومقاصدها:
مواقف تره الناس يقيسون الربع
الشرح:
المواقف حقا الناس يقاسون بالربع
وگفو ع الخيم وانهز العلم والغيرة بالراس
الشرح:
وأقم في الخيام واملأ رأسك علما وغيرة
ثغبت كربلة وناس امشچلة بدروعه والطاس
الشرح:
ارتعدت كربلاء وأهل عشيشلة بتروسه وجاسته
هوستها حمت والحومة دوت صاحو يعباس
الشرح:
كان منزلها ساخنًا وكان المنزل صاخبًا. صرخوا على عباس
ننجاس بسهم ننجاس برمح واختك متنجاس
الشرح:
نتنجس بالسهم، نتنجس بالرمح، وأختك تتنجس
على الگاع دمانة تيبسها الشمس
الشرح:
على الأرض زبد تجففه الشمس
نموت واخيتك ابد ما تنلمس
الشرح:
نموت ولن يتم لمس أختك أبدًا
من طر الصبح كلمن والرمح بيدة ويهوس
الشرح:
من يطير في الصباح يتكلم والرمح في يده ويهمس
صاحو ياهلة بعركة كربلة والشگرة ترفس
الشرح:
صاحوا "يا هلا" في معركة كربلاء، والشقرة ترفس
هدم المرجلة احنة انفصلة واحنة النلبس
الشرح:
هدم المرجل
ازلام امعتبرة وهالقادة ترة خيرها يخنس
الشرح:
يعتبرون قادة، وأحياناً يتعرض أفضلهم للخيانة
حچي ازلام والاعلام ترفرف بالهوة
الشرح:
كلمات أزلام والأعلام ترفرف في الهاوية
بالسيوف يخربون تفاصيل الضوة
الشرح:
بالسيوف يدمرون تفاصيل الضوء
شيخ المرجلة صاح ابكربلة حي ربع الحسين
الشرح:
وصاح الشيخ المرجلة في أبو كربلاء بحي رابعة الحسين
شيخ وعالجفن شيباتة گطن يسواله جيلين
الشرح:
رجل عجوز ذو شعر رمادي على جفنه يستمر لمدة جيلين
ذبوها العگل واحدهم ثگل وبحيلة حيلين
الشرح:
وقد ذبحوا بالبقر، وكان إحداها شاة، وبحيلتين
اليوصلهم شبر يرجع للشمر ماعده رجلين
الشرح:
ولا يصل إليهم شبر من الشمر إلا رجلين
هالابطال والثگال يظبون الفلت
الشرح:
هؤلاء الأبطال والبلطجية يركضون في البرية
بگصصهم ينگطون حچي وشارة وبخت
الشرح:
ويستخدمون في قصصهم الكلمات والشتائم والتوبيخ
زلمتهم فعل بدبچات الرجل يخسفلة گيعان
الشرح:
ألقيت التحية عليهم بوجنتي الرجل، فأظهرت أردافي
لو هيچ الربع والباقي فشل تسمة صحبان
الشرح:
فإذا كان هذا الربع وتخلف الباقي سمي سحابان
واحدهم حچة وبنبرة خجل وبغيرة عرگان
الشرح:
كان أحدهم صارخًا بنبرة خجولة، وكان أركان يشعر بالغيرة
گاللهم فشل گدام الگمر بچفوفي ذرعان
الشرح:
يا الله لقد فشلت أمام القمر بذراعين
وعلي هنانة بالضيج يبينون الزلم
الشرح:
وعلي حنانة بالضجيج يظهر الرجال
بالگلوب يشگون گبل شگ الهدم
الشرح:
بالقلوب يشتاقون إلى الدمار
عابس بالعشگ بس هو الصدگ يتسمة مجنون
الشرح:
العبوس بالحب فقط، والخد يبدو كشخص مجنون
بهيل امهيلة وبخد كربلة شامة عشگ جون
الشرح:
بهيل أمهيلة وبخد كربلاء شامة حب ليوحنا
صح اسود وجه چن كحلة حدر رمشين العيون
الشرح:
صحيح أن الوجه أسود كأن الكحل قد أغمق رموشه
والاسمة اسم نافع بالربع ينفع صدگ كون
الشرح:
الاسم اسم نافع بالربع النافع في الحق وفي الكون
والخيول حدرهم صفت ما الها حس
الشرح:
والخيول ليس لها أي معنى
زلم ولي يختاض يعورها الشمس
الشرح:
رجال ونساء في المخاض بعين واحدة مغطاة بالشمس
قصيدة للانصار دوت نار مثل خيط الشمع مكتوبة مترجمة بالانجليزية
And stay in the tents and fill your head with knowledge and zeal
Karbala and the people of Amshishla trembled with his shields and the bowl
Her house was hot and the house was loud. They cried out to Abbas
We will be impure with an arrow, we will be impure with a spear, and your sister will be impure
On the ground there is a scum dried by the sun
We die and your sister will never be touched
He who flies in the morning speaks with the spear in his hand and whispers
They shouted, "Oh Hala", in the battle of Karbala, while the Shakra was kicking
The demolition of the boiler
Considered leaders, and sometimes the best of them are betrayed
Azlam's words and flags fluttering in the abyss
With swords they destroy the details of the light
Sheikh Al-Marjala shouted in Abu Karbala, Ruba’ Al-Hussein neighborhood
An old man with gray hair on his eyelid, which lasts for two generations
They were slaughtered by the heifers, one of them was a sheep, and with two tricks
An inch of the fennel does not reach them, except for two men
These heroes and thugs are running wild
With their stories, they use words, insults, and reprimands
I greeted them with the man's cheeks, making my buttocks appear
If this is a quarter and the rest fails, it will be called Sahaban
One of them was squeaky, with a shy tone, and Arkan was jealous
Oh God, I failed in front of the moon with two arms
And Ali Hanana with the noise shows the men
With hearts, they yearn for destruction
Frowning with love only, the cheek looks like a crazy person
Bhil Amhila and with the cheek of Karbala, a mole of love for John
True, black face, as if eyeliner had darkened eyelashes
The name is a useful name with a quarter that is useful in truth and in the universe
And the horses have no sense
Men and women in labor with one eye covered by the sun
معلومات عن القصيدة
اسم القصيدة: للانصار دوت نار مثل خيط الشمع
نوع القصيدة: فزاعية (شعر شعبي عراقي)
موضوع القصيدة: مأساة السبي ووحشة الغربة
عدد الأبيات: 31
مصدر القصيدة: الشاعر: علي هادي الخزعلي