كلمات قصيدة بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته مكتوبة كاملة النسخة الأصلية

قصيدة «بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته» هي قصيدة حسينية شعبية تتناول خروج الإمام الحسين (عليه السلام) إلى ساحة القتال يوم عاشوراء، وتصف هيبته وشجاعته ومكانته العظيمة بأسلوب شعري مؤثر يجمع بين الفخر والرثاء. وتُبرز القصيدة صورة الإمام وهو يرفع رايته بثبات وعزة في مواجهة جيش الأعداء، رغم قلة الناصر وكثرة المحن.

معلومات مختصرة عن القصيدة:

  • نوع القصيدة: قصيدة حسينية رثائية.

  • الموضوع: وصف الإمام الحسين (عليه السلام) وهيبته وشجاعته أثناء خروجه من الخيام يوم عاشوراء.

  • اللغة: اللهجة العراقية الشعبية.

  • الأسلوب: يجمع بين الوصف العاطفي والتصوير الملحمي لأحداث كربلاء.

  • المناسبة: تُنشد في المجالس الحسينية ومواكب العزاء خلال شهر محرم الحرام.

معنى المطلع:

«بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته»

بِجِمَالِهِ وَهَيْبَتِه .. طَلَعَ مِنْ خَيْمَتِه .. يَرِفّ بِرَايَتِه  عَلَى الْأَكْبَرِ    ……..    يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر … مِنْ نُزُلٍ سوح الْحَرْبِ    دكول حَيْدَرٌ عَلَى طِبِّهِمْ … كَلْب سَاتِرِهِم كَلْبٍ    طِبّ غَايَرَ …. مَا وَاحِدٍ … مِنْ سَيْفَه سَلَّم    طشرهم … لِمَاهم … سَاتِرِهِم هَدَمَ    بِالْمَهْرِة … يَتَمَايَلُ … وَيَرُفّ بِالْعِلْم    رَسْم أَعْظَم صُوَرٌ.. مِثْلُ عَمِّهِ الْكَمَر..عَلَى الْكُلِّ انْتَصَرَ    عَلَى الْأَكْبَرِ    يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر    بِيَدِهِ شَائِل عَزَم حَيْدَر    ……..    كَالْأَسَد غَايَر عَلَيْهِمْ … طِبّ شَبِيه الْمُصْطَفَى    صَاحِ هَلْ بِيُكْمْ مُبَارِزٌ … كلشي كَدَامه اخْتَفه    كُلُّ فَارِس … كَدَامه … مَا شَال النَّظَر    خَيْرُهُمْ … بِالحَوْمِة … أَيْدِور عَالِمفر    عَيْشَهُمْ … بِالْخَوْفِه … وَرَكَضهم شَهْرُ    طَبَر رُوس الْعِدَّة … بَقِيَادَتِهِمْ بِدَه.. أَجَاهم وَحْدَهُ    عَلَى الْأَكْبَرِ    يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر    سَيْفَهُ عَالِظَلَام يَفْتُر    ……    زَلْزَل الْكَاع أَبِمُهَرَتِه … عَلَى الْأَكْبَرِ مِنْ نُزُلٍ    سَرَفٍن أَرْدَانُه وَتَرَجل … عَلَى كُلِّ ظَالِمٍ حَمْل    مَاهِمه … كَثَرَتْهُمْ … لَا هَمَّه الْعَطَش    كُلَّ فَارِسٍ … يَدْنُاله … عَالِكاع انْفَرَش    مِنْ صَوْتِهِ … وَخِزَرَأَتِه … مَا وَاحِدٍ رمش    وَكَفَّ مِثْلَ الْجَبَلِ .. لَزِم بِيَدِه الْأَجَلِ    عَلَى الْعَالِمِ وَصَلِّ ..    عَلَى الْأَكْبَرِ    يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر    عَلَى كُلِّ الْجَيْش سَيْطَر    ……..    لَا سِرَايَةَ وَلَا كَتَائِب …. وَكَفَتْ أَبُوجهه عَلَى    طشر الْحَوْمَة بِزَلَّمها …. وَلِي يَا نِعْمَةَ الْوَلِيِّ    صَحَّ وَاحِد … بُسّ عَزْمِه … إيعَادل جَمٌّ أَلْف    لِلْكُوفَة … رَجَعَهم …. يَا سَامِعَ زَحَف    مِيثَني …. بِضَرَبَاتٍه … عَالِكل مُخْتَلَفٌ    عَلَيْهِمْ كُلَّ الْهُوَّة.. كَطَع وَيُهْ الضَّوه.. شَبَّهَ رَاعَى اللَّوه    عَلَى الْأَكْبَرِ    يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر    أَعَلَيْهِمْ الْمَيْدَان زُغَر
 بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته


يصور هذا المطلع خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من خيمته بكل وقار وعظمة، حاملاً رايته المباركة، في مشهد يعكس الثبات على المبادئ والاستعداد للتضحية في سبيل الحق.

أبرز مضامين القصيدة:

  • إبراز هيبة الإمام الحسين ومكانته العظيمة.

  • تصوير لحظات خروجه إلى الميدان يوم عاشوراء.

  • استذكار الشجاعة والصبر والثبات أمام الظلم.

  • التعبير عن الحزن والأسى لفاجعة كربلاء.

استمع لقصيدة بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته

كلمات قصيدة بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته


بِجِمَالِهِ وَهَيْبَتِه .. طَلَعَ مِنْ خَيْمَتِه .. يَرِفّ بِرَايَتِه

عَلَى الْأَكْبَرِ


……..


يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر … مِنْ نُزُلٍ سوح الْحَرْبِ


دكول حَيْدَرٌ عَلَى طِبِّهِمْ … كَلْب سَاتِرِهِم كَلْبٍ


طِبّ غَايَرَ …. مَا وَاحِدٍ … مِنْ سَيْفَه سَلَّم


طشرهم … لِمَاهم … سَاتِرِهِم هَدَمَ


بِالْمَهْرِة … يَتَمَايَلُ … وَيَرُفّ بِالْعِلْم


رَسْم أَعْظَم صُوَرٌ.. مِثْلُ عَمِّهِ الْكَمَر..عَلَى الْكُلِّ انْتَصَرَ


عَلَى الْأَكْبَرِ


يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر


بِيَدِهِ شَائِل عَزَم حَيْدَر


……..


كَالْأَسَد غَايَر عَلَيْهِمْ … طِبّ شَبِيه الْمُصْطَفَى


صَاحِ هَلْ بِيُكْمْ مُبَارِزٌ … كلشي كَدَامه اخْتَفه


كُلُّ فَارِس … كَدَامه … مَا شَال النَّظَر


خَيْرُهُمْ … بِالحَوْمِة … أَيْدِور عَالِمفر


عَيْشَهُمْ … بِالْخَوْفِه … وَرَكَضهم شَهْرُ


طَبَر رُوس الْعِدَّة … بَقِيَادَتِهِمْ بِدَه.. أَجَاهم وَحْدَهُ


عَلَى الْأَكْبَرِ


يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر


سَيْفَهُ عَالِظَلَام يَفْتُر


……


زَلْزَل الْكَاع أَبِمُهَرَتِه … عَلَى الْأَكْبَرِ مِنْ نُزُلٍ


سَرَفٍن أَرْدَانُه وَتَرَجل … عَلَى كُلِّ ظَالِمٍ حَمْل


مَاهِمه … كَثَرَتْهُمْ … لَا هَمَّه الْعَطَش


كُلَّ فَارِسٍ … يَدْنُاله … عَالِكاع انْفَرَش


مِنْ صَوْتِهِ … وَخِزَرَأَتِه … مَا وَاحِدٍ رمش


وَكَفَّ مِثْلَ الْجَبَلِ .. لَزِم بِيَدِه الْأَجَلِ


عَلَى الْعَالِمِ وَصَلِّ ..


عَلَى الْأَكْبَرِ


يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر


عَلَى كُلِّ الْجَيْش سَيْطَر


……..


لَا سِرَايَةَ وَلَا كَتَائِب …. وَكَفَتْ أَبُوجهه عَلَى


طشر الْحَوْمَة بِزَلَّمها …. وَلِي يَا نِعْمَةَ الْوَلِيِّ


صَحَّ وَاحِد … بُسّ عَزْمِه … إيعَادل جَمٌّ أَلْف


لِلْكُوفَة … رَجَعَهم …. يَا سَامِعَ زَحَف


مِيثَني …. بِضَرَبَاتٍه … عَالِكل مُخْتَلَفٌ


عَلَيْهِمْ كُلَّ الْهُوَّة.. كَطَع وَيُهْ الضَّوه.. شَبَّهَ رَاعَى اللَّوه


عَلَى الْأَكْبَرِ


يَا سَلَامُ اللَّهِ عَالِأَكْبَر


أَعَلَيْهِمْ الْمَيْدَان زُغَر



كلمات قصيدة بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته مزخرفة


ږچعـ ڵـﯾ̃ھ ٱڵـمـھږ ڂـٱڵـﯾ̃ ﭜڵـﯾ̃ٱڪ

طڵـعـﭤ ٱﭤعـﺛږ ٱﭜطۅڵـﯾ̃ ٱعـڵـھ مـڵـڪٱڪ


ڂـۅﯾ̃ﮤ ﯾ̃حسﯾ̃ن


……..


ڂـٱﭜﭤ ڂـۅﯾ̃ھ آمـٱڵـﯾ̃ … مـن ږﮂڵـﯾ̃ ٱڵـمـھږ ڂـٱڵـﯾ̃


ﭤﯾ̃ھﭤ ٱڵـطږﯾ̃ڦـ ٱمـنﯾ̃ن …. ڪڵـشﯾ̃ مـٱ ﭜڦــے ٱﭜٱڵـﯾ̃


ڪﭤڵـھ حسﯾ̃ن چٱ ۅﯾ̃نھ … نژڵـ ﭜٱڵـٱږڞـ عـﯾ̃نھ


عـږﭰﭤڪ طٱﯾ̃ح ٱﭜشﮂھ … ﯾ̃ٱ ﭜۅ ٱږڦـﯾ̃ھ ۅسڪﯾ̃نھ


ﭤٱھ ٱڵـﭰڪږ مـنﯾ̃ ۅڪڵـﭜﯾ̃ نٱﮂٱڪ


طڵـعـﭤ ٱﭤعـﺛږ ﭜطۅڵـﯾ̃ ٱعـڵـھ مـڵـڪٱڪ


……….


طڵـعـﭤ ٱمـن ٱڵـڂـﯾ̃مـ ٱږڪڞـ.. ۅڝـۅږ ڎﭜحڪ ٱڵـﯾ̃ ﭤعـږڞـ


ﭜعـٱڵـﯾ̃ ٱڵـڝـۅﭤ ﯾ̃ٱ ڂـۅﯾ̃ﮤ… ٱحږۅﭰ ٱسمـڪ ڝـږﭤ ٱڵـڵـﭰظ


مـﯾ̃مـۅنڪ ﭤڵـڪﯾ̃ﭤھ … حسﯾ̃نڪ ۅﯾ̃ن حٱچﯾ̃ﭤھ


ﮂڵـﯾ̃نﯾ̃ عـڵــے ٱﭜن ٱمـﯾ̃ …. طٱﯾ̃ح ۅﯾ̃ن ڂـڵـﯾ̃ﭤھ


حٱچٱنﯾ̃ ﭜﮂمـعـﭤھ ڪڵـﯾ̃ ٱنعـٱڪ


طڵـعـﭤ ٱﭤعـﺛږ ٱﭜطۅڵـﯾ̃ ٱعـڵـھ مـڵـڪٱڪ


……..


ٱڵـمـسٱﭰھ طٱڵـﭤ ٱعـڵـﯾ̃ھ … مـن چٱﭜ ٱڵـڂـﭜږ ڵـﯾ̃ھ


ږٱح ٱڵـحﯾ̃ڵـ مـن عـنﮂﯾ̃ … ٱږﯾ̃ﮂ ٱۅڝـڵـڪ مـٱ ﭜﯾ̃ھ


ٱﭜڪﮂ ٱچږۅح ٱڵـﭜڝـﮂږڪ … عـﺛږٱﭤﯾ̃ ۅنژﭰ نحږڪ


ٱھ ﯾ̃ٱ سڵـۅﭤ ٱعـﯾ̃ۅنﯾ̃… نﭰڎ ڝـﭜږﯾ̃ ۅحڪ ڝـﭜږڪ


مـٱ حسﭜﭤ ٱعـۅﭰڪ ٱﭜڦــے ۅﯾ̃ٱڪ


طڵـعـﭤ ٱﭤعـﺛږ ٱﭜطۅڵـﯾ̃ ٱعـڵـھ مـڵـڪٱڪ


…. ….


عـٱڵـﭤڵـ ٱۅڪﭰﭤ ٱنحﭜ …. شﭰﭤڪ طٱﯾ̃ح ٱمـسڵـﭜ


ۅڝـﮂږڪ شﭰﭤھ ﯾ̃ﭜن ٱمـﯾ̃ … ڝـٱږ ٱڵـڂـﯾ̃ڵـھمـ مـڵـعـﭜ


ڪۅمـ ٱحچٱږ ږٱمـﯾ̃نڪ …. ﭜسﯾ̃ﭰ ٱڵـڠـﮂږ ۅٱڵـﯾ̃نڪ


حٱڵـڪ مـٱ ﯾ̃سږ نٱظږ …. ڂـۅﯾ̃ﮤ ٱھۅٱﯾ̃ مـٱ ڎﯾ̃نڪ


عـسٱھ ﭜٱڵـمـۅﭤ ڪڵـمـن ڂـۅﯾ̃ﮤ ٱڎٱڪ


طڵـعـﭤ ٱﭤعـﺛږ ٱﭜطۅڵـﯾ̃ ٱعـڵـھ مـڵـڪٱڪ


…. ….


حٱۅڵـﭤ ٱڦـﭤږﭜ مـنڪ …. ﭜعـﮂۅنﯾ̃ ڠـڝـﭜ عـنڪ


مـن ٱﭜعـﯾ̃ﮂ ۅٱنظږڵـڪ …. عـشږ ٱڂـﯾ̃ۅڵـ سحڪنڪ


ڎﯾ̃چ ٱڂـﮂۅﮂڪ ٱڵـﭤږﭰھ …. ٱڵـحٱﭰږ ﮂٱسھٱ ﭜحږﭰھ


مـنظږ حٱڵـڪ ٱﯾ̃حﯾ̃ږ …. ﯾ̃ٱ ۅسﭰھ ۅٱڵـﭰ ۅسﭰھ


ڎﭜحۅڪ ۅعـڵـﯾ̃ﮤ ٱﮂﯾ̃ږ عـﯾ̃نٱڪ


طڵـعـﭤ ٱﭤعـﺛږ ٱﭜطۅڵـﯾ̃ ٱعـڵـھ مـڵـڪٱڪ


كلمات قصيدة بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته الانجليزية


With his beauty and majesty, he emerged from his tent, waving his banner


Upon al-Akbar



Peace be upon al-Akbar… from the camp of the battlefield


They say, “Haydar is upon their medicine… a dog is their protector, a dog”


A medicine that has changed… Not one of them escaped his sword.


He scattered them, destroying their shield.


With his horse, he sways, waving the banner.


He drew the greatest images, like his uncle, the moon. He triumphed over all.


O Greatest One!


Peace be upon the Greatest One!


In his hand, he raised the resolve of Haydar.


...


Like a lion, he charged at them, a man like the Chosen One.


He shouted, "Is there anyone among you who can challenge me?" He disappeared before him


Every knight… before him… didn't even look up


Their best… in the thick of battle… were searching for a way out


Their lives… in fear… and their running was a month


He cut off the heads of the enemy… with their leader… he came to them alone


Upon the Greatest


Peace be upon the Greatest


His sword is sharp against the darkness



He shook the earth with his horse… upon the Greatest from a high place


He spread his sleeves And he dismounted… upon every oppressor he bore.


He cared not… their multitude… nor did he care for thirst.


Every knight who approached him… lay prostrate on the ground.


From his voice… and his glare… not one blinked.


And he stood like a mountain… in his hand he held destiny.


Pray upon the world…


Upon the Greatest.


O peace of God be upon the Greatest.


He controlled the entire army.



No company, no battalions… And he stood with his face on


He scattered the crowd with his men… Oh, what a blessing of a guardian!


One was right… but his resolve… equaled a thousand.


To Kufa… he returned them… Oh, you who hear the advance!


He struck me… with his blows… each one different.


Upon them all the battlefield… like the light of dawn… like the shepherd of the flock.


Upon the Greatest


Peace be upon the Greatest!


Upon them the battlefield was small.



تظل القصائد الحسينية المكتوبة و قصيدة بجماله وهيبته .. طلع من خيمته .. يرف برايته جزءًا مهمًا من التراث الأدبي والديني، إذ تجسد معاني الصبر والتضحية والوفاء التي ارتبطت بذكرى الإمام الحسين عليه السلام. وفي موقع صنديد نحرص على توفير مجموعة متنوعة من القصائد الحسينية المكتوبة لشهر محرم الحرام، من القصائد الفصحى والشعبية إلى قصائد الرثاء واللطميات، مكتوبة كاملة ومنسقة لتسهيل قراءتها وحفظها ومشاركتها. ويمكنك متابعة تحديثات الموقع باستمرار للاطلاع على أحدث القصائد الحسينية والكلمات الدينية التي يبحث عنها الزوار خلال موسم محرم وصفر.

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق