كلمات قصيدة رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك مكتوبة كاملة النسخة الأصلية

قصيدة «رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك» من القصائد الحسينية الشعبية المؤثرة التي تتناول مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال تصوير مشاعر أخته السيدة زينب (عليها السلام) بعد واقعة الطف. وتُجسد القصيدة لحظة عودة الفرس (المهر) إلى المخيم من دون فارسه، في مشهد يرمز إلى استشهاد الإمام الحسين وما خلّفه من حزن وألم في قلوب أهل بيته. 

رجع لية المهر خالي بلىاك  طلعت أتعثر إبطولي أعله ملكاك    خوية يحسين    ……..    خابت خوية أمالي … من ردلي المهر خالي    تيهت الطريق امنين …. كلشي ما بقي أبالي    كتلة حسين جا وينه … نزل بالأرض عينه    عرفتك طائح أبشده … يا بو أرقيه وسكينة    تاه الفكر مني وكلبي ناداك    طلعت أتعثر بطولى أعله ملكاك    ……….    طلعت أمن الخيم اركض.. وصور ذبحك إلى تعرض    بعالي الصوت يا خوية… أحروف اسمك صرت اللفظ    ميمونك تلكيته … حسينك وين حاجيته    دليني على ابن أمي …. طائح وين خليته    حاجاني بدمعته كلي انعاك    طلعت أتعثر إبطولي أعله ملكاك    ……..    المسافة طالت أعليه … من جاب الخبر لية    راح الحيل من عندي … أريد أوصلك ما بيه    أبكد أجروح البصدرك … عثراتي ونزف نحرك    اه يا سلوت أعيوني… نفذ صبري وحك صبرك    ما حسبت أعوفك أبقى ويأك    طلعت أتعثر إبطولي أعله ملكاك    …. ….    عالتل أوكفت أنحب …. شفتك طائح أمسلب    وصدرك شفته يبن أمي … صار إلخيلهم ملعب    كوم أحجار رامينك …. بسيف الغدر وإلينك    حالك ما يسر ناظر …. خوية أهواي ما ذينك    عساه بالموت كلمن خوية أذاك    طلعت أتعثر إبطولي أعله ملكاك    …. ….    حاولت اقترب منك …. بعدوني غصب عنك    من أبعيد وإنظرلك …. عشر أخيول سحكنك    ذيج إخدودك الترفه …. الحافر داسها بحرفة    منظر حالك أيحير …. يا وسفه وألف وسفه    ذبحوك وعليه أدير عيناك    طلعت أتعثر إبطولي أعله ملكاك
رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك


معلومات مختصرة عن القصيدة:

  • نوع القصيدة: قصيدة حسينية رثائية.

  • اللهجة: عراقية شعبية.

  • الموضوع: استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) ومشاعر الفقد التي عاشتها السيدة زينب وأهل البيت بعد عودة الفرس وحيداً إلى الخيام.

  • الأسلوب: عاطفي حزين يعتمد على النداء والحوار والتصوير الوجداني.

  • المناسبة: تُقرأ وتُنشد خلال مجالس العزاء في شهر محرم الحرام. 

معنى عنوان القصيدة:

«رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك» أي: عاد إليَّ الفرس وحده من دون صاحبه، في إشارة إلى عودة جواد الإمام الحسين إلى المخيم بعد استشهاده، وهو من أكثر المشاهد تأثيراً في الموروث الحسيني الشعبي. 

استمع لقصيدة رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك

كلمات قصيدة رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك


رَجَعَ لِيَّة الْمَهْر خَالِي بَلَىاك

طَلَعَتْ أَتَعَثَّر إبْطَولي أَعَلَّهُ مِلْكِاك


خُوَيْة يُحْسَين


……..


خَابَتْ خُوَيْة أَمَالِي … مِنْ ردلي الْمَهْرُ خَالِي


تِيهًت الطَّرِيقُ امِنِين …. كلشي مَا بَقِيَ أُبَالِي


كُتْلَة حُسَيْن جَا وَيَنْه … نَزَلَ بِالْأَرْضِ عَيْنِه


عَرَفْتُك طَائِح أَبْشِده … يَا َبُو أَرْقِيه وَسَكِينَة


تَاه الْفِكْر مِنِّي وَكَلْبِي نَادَاك


طَلَعَتْ أَتَعَثَّر بِطُولَى أَعَلَّه مِلْكِاك


……….


طَلَعَتْ أمَنَ الْخِيَم ارْكُضْ.. وَصَوَّر ذَبْحَك إلَى تَعَرَّض


بِعَالِي الصَّوْتُ يَا خُوَيْة… أَحْرَوف اسْمُك صِرْت اللَّفْظ


مَيْمُونك تِلْكَيته … حُسَيْنُك وَيْن حَاجِيَّتِه


دُلِّينِي عَلَى ابْنِ أُمِّي …. طَائِح وَيْن خَلَّيْتُه


حَاجَاني بِدَمٍعته كُلِي انْعَاك


طَلَعَتْ أَتَعَثَّر إبْطَولي أَعَلَّهُ مِلْكِاك


……..


الْمَسَافَةِ طَالَتْ أَعَلَيْه … مِنْ جَابٍ الْخَبَر لِيَّة


رَاح الْحِيَلِ مِنْ عِنْدِي … أُرِيد أَوْصَلَك مَا بِيه


أَبْكِد أُجْرَوح الْبَصَدْرِك … عَثَرَاتِي وَنُزِف نَحْرِك


اهِ يَا سَلَوْت أَعْيَوني… نَفَذَ صَبْرِي وَحَكّ صَبْرَك


مَا حُسِبَتْ أَعُوفك أَبْقَى وَيَأْك


طَلَعَتْ أَتَعَثَّر إبْطَولي أَعَلَّهُ مِلْكِاك


…. ….


عَالِتل أَوْكَفت أَنْحَب …. شَفَتَك طَائِح أَمْسِلب


وَصَدْرَك شَفَتِه يَبْن أُمِّي … صَارَ إلَخْيلِهِمْ مَلْعَب


كَوْم أَحْجَار رَامَينك …. بِسَيْفٍ الْغَدْر وَإِلَّينك


حَالُك مَا يَسَّرَ نَاظِر …. خُوَيْة أَهُوَاي مَا ذَيْنِك


عَسَاه بِالْمَوْت كَلَمُنْ خُوَيْة أذَاكَ


طَلَعَتْ أَتَعَثَّر إبْطَولي أَعَلَّهُ مِلْكِاك


…. ….


حَاوَلْتُ اقْتَرَب مِنْك …. بَعْدَوني غَصَبَ عَنْك


مِنْ أَبْعَيد وَإِنْظرلك …. عَشَرَ أَخِيول سحكنك


ذيج إخْدَودك التَّرَفُّهُ …. الْحَافِر دَاسَهَا بِحِرْفَة


مَنْظَر حَالُك أَيَحْير …. يَا وَسَفَه وَأَلْف وَسَفَه


ذَبَحَوك وَعَلَيْهِ أُدِير عَيْنَاك


طَلَعَتْ أَتَعَثَّر إبْطَولي أَعَلَّهُ مِلْكِاك



كلمات قصيدة رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك مزخرفة


ژﭴﻋ ﻟﯾھَہّ اﻟﻣ̝̚ھَہّژ ﺧاﻟﯾ ﺑﻟﯾاﮑ

طﻟﻋﭠ اﭠﻋﭥژ اﺑطۆﻟﯾ اﻋﻟھَہّ ﻣ̝̚ﻟﮑاﮑ


ﺧۆﯾة ﯾפسـﯾﻧ


……..


ﺧاﺑﭠ ﺧۆﯾھَہّ آﻣ̝̚اﻟﯾ … ﻣ̝̚ﻧ ژﮃﻟﯾ اﻟﻣ̝̚ھَہّژ ﺧاﻟﯾ


ﭠﯾھَہّﭠ اﻟطژﯾﻗ̮ـ̃ اﻣ̝̚ﻧﯾﻧ …. ﮑﻟشـﯾ ﻣ̝̚ا ﺑﻗ̮ـ̃ﮯ اﺑاﻟﯾ


ﮑﭠﻟھَہّ פسـﯾﻧ ﭴا ۆﯾﻧھَہّ … ﻧژﻟ ﺑاﻟاژﺿ ﻋﯾﻧھَہّ


ﻋژﭬﭠﮑ طاﯾפ اﺑشـﮃھَہّ … ﯾا ﺑۆ اژﻗ̮ـ̃ﯾھَہّ ۆسـﮑﯾﻧھَہّ


ﭠاھَہّ اﻟﭬﮑژ ﻣ̝̚ﻧﯾ ۆﮑﻟﺑﯾ ﻧاﮃاﮑ


طﻟﻋﭠ اﭠﻋﭥژ ﺑطۆﻟﯾ اﻋﻟھَہّ ﻣ̝̚ﻟﮑاﮑ


……….


طﻟﻋﭠ اﻣ̝̚ﻧ اﻟﺧﯾﻣ̝̚ اژﮑﺿ.. ۆﺻۆژ ذﺑפﮑ اﻟﯾ ﭠﻋژﺿ


ﺑﻋاﻟﯾ اﻟﺻۆﭠ ﯾا ﺧۆﯾة… اפژۆﭬ اسـﻣ̝̚ﮑ ﺻژﭠ اﻟﻟﭬظ


ﻣ̝̚ﯾﻣ̝̚ۆﻧﮑ ﭠﻟﮑﯾﭠھَہّ … פسـﯾﻧﮑ ۆﯾﻧ פاﭴﯾﭠھَہّ


ﮃﻟﯾﻧﯾ ﻋﻟﮯ اﺑﻧ اﻣ̝̚ﯾ …. طاﯾפ ۆﯾﻧ ﺧﻟﯾﭠھَہّ


פاﭴاﻧﯾ ﺑﮃﻣ̝̚ﻋﭠھَہّ ﮑﻟﯾ اﻧﻋاﮑ


طﻟﻋﭠ اﭠﻋﭥژ اﺑطۆﻟﯾ اﻋﻟھَہّ ﻣ̝̚ﻟﮑاﮑ


……..


اﻟﻣ̝̚سـاﭬھَہّ طاﻟﭠ اﻋﻟﯾھَہّ … ﻣ̝̚ﻧ ﭴاﺑ اﻟﺧﺑژ ﻟﯾھَہّ


ژاפ اﻟפﯾﻟ ﻣ̝̚ﻧ ﻋﻧﮃﯾ … اژﯾﮃ اۆﺻﻟﮑ ﻣ̝̚ا ﺑﯾھَہّ


اﺑﮑﮃ اﭴژۆפ اﻟﺑﺻﮃژﮑ … ﻋﭥژاﭠﯾ ۆﻧژﭬ ﻧפژﮑ


اھَہّ ﯾا سـﻟۆﭠ اﻋﯾۆﻧﯾ… ﻧﭬذ ﺻﺑژﯾ ۆפﮑ ﺻﺑژﮑ


ﻣ̝̚ا פسـﺑﭠ اﻋۆﭬﮑ اﺑﻗ̮ـ̃ﮯ ۆﯾاﮑ


طﻟﻋﭠ اﭠﻋﭥژ اﺑطۆﻟﯾ اﻋﻟھَہّ ﻣ̝̚ﻟﮑاﮑ


…. ….


ﻋاﻟﭠﻟ اۆﮑﭬﭠ اﻧפﺑ …. شـﭬﭠﮑ طاﯾפ اﻣ̝̚سـﻟﺑ


ۆﺻﮃژﮑ شـﭬﭠھَہّ ﯾﺑﻧ اﻣ̝̚ﯾ … ﺻاژ اﻟﺧﯾﻟھَہّﻣ̝̚ ﻣ̝̚ﻟﻋﺑ


ﮑۆﻣ̝̚ اפﭴاژ ژاﻣ̝̚ﯾﻧﮑ …. ﺑسـﯾﭬ اﻟﻏ̣̐ﮃژ ۆاﻟﯾﻧﮑ


פاﻟﮑ ﻣ̝̚ا ﯾسـژ ﻧاظژ …. ﺧۆﯾة اھَہّۆاﯾ ﻣ̝̚ا ذﯾﻧﮑ


ﻋسـاھَہّ ﺑاﻟﻣ̝̚ۆﭠ ﮑﻟﻣ̝̚ﻧ ﺧۆﯾة اذاﮑ


طﻟﻋﭠ اﭠﻋﭥژ اﺑطۆﻟﯾ اﻋﻟھَہّ ﻣ̝̚ﻟﮑاﮑ


…. ….


פاۆﻟﭠ اﻗ̮ـ̃ﭠژﺑ ﻣ̝̚ﻧﮑ …. ﺑﻋﮃۆﻧﯾ ﻏ̣̐ﺻﺑ ﻋﻧﮑ


ﻣ̝̚ﻧ اﺑﻋﯾﮃ ۆاﻧظژﻟﮑ …. ﻋشـژ اﺧﯾۆﻟ سـפﮑﻧﮑ


ذﯾﭴ اﺧﮃۆﮃﮑ اﻟﭠژﭬھَہّ …. اﻟפاﭬژ ﮃاسـھَہّا ﺑפژﭬھَہّ


ﻣ̝̚ﻧظژ פاﻟﮑ اﯾפﯾژ …. ﯾا ۆسـﭬھَہّ ۆاﻟﭬ ۆسـﭬھَہّ


ذﺑפۆﮑ ۆﻋﻟﯾة اﮃﯾژ ﻋﯾﻧاﮑ


طﻟﻋﭠ اﭠﻋﭥژ اﺑطۆﻟﯾ اﻋﻟھَہّ ﻣ̝̚ﻟﮑاﮑ


كلمات قصيدة رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك الانجليزية


Why did the horse return empty without you?


I stumbled, my whole being, towards you.


My brother, Hussein



My hopes were dashed, my brother… when the horse returned empty.


I lost my way… I couldn't think of anything.


I asked him, "Where is Hussein?"… He lowered his gaze to the ground.


I knew you were fallen in distress… O father of Ruqayya and Sakina.


My thoughts were lost, and my heart called out to you.


I stumbled, my whole being, towards you.



I ran from the tents… and the images of your slaughter were before me.


With a loud voice, my brother… I began to utter the letters of your name.


I met your Maimun… I spoke to your Hussein.


Show me the son of my mother… Where did you leave me, lying there?


He spoke to me through his tears, saying, "I mourn you."


I went out, stumbling, to meet you.



The distance has grown long for me… Who brought me the news?


My strength has left me… I want to reach you, but I can't.


As many wounds as your chest… My stumbles and the bleeding of your throat.


Oh, my eyes' solace… My patience has run out, and I swear by your patience.


I never thought I'd leave you, I'd stay with you.


I went out, stumbling, to meet you.



I stood on the hill, weeping… I saw you lying, stripped.


And I saw your chest, my mother's son… It became a playground for their horses.


They threw stones at you… With the sword of treachery and betrayal.


Your condition is not pleasing to the eye… My brother, they have wronged you greatly.


May death befall everyone who has wronged you, my brother.


I went out, stumbling, to meet you.



I tried to get closer to you… but they pushed me away against your will.


From afar, I watched you… ten horses trampled you.


Those tender cheeks of yours… the hooves crushed them with their skill.


The sight of you is heartbreaking… what a pity, a thousand times a pity.


They slaughtered you, and you turned your eyes to me.


I went out, stumbling, to meet you.



تظل القصائد الحسينية المكتوبة و قصيدة رجع لـــيَّه المهر خـــالي بلياك جزءًا مهمًا من التراث الأدبي والديني، إذ تجسد معاني الصبر والتضحية والوفاء التي ارتبطت بذكرى الإمام الحسين عليه السلام. وفي موقع صنديد نحرص على توفير مجموعة متنوعة من القصائد الحسينية المكتوبة لشهر محرم الحرام، من القصائد الفصحى والشعبية إلى قصائد الرثاء واللطميات، مكتوبة كاملة ومنسقة لتسهيل قراءتها وحفظها ومشاركتها. ويمكنك متابعة تحديثات الموقع باستمرار للاطلاع على أحدث القصائد الحسينية والكلمات الدينية التي يبحث عنها الزوار خلال موسم محرم وصفر.

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق