قصيدة لأم البنين لقضاء الحوائج مكتوبة
تجليات الولاء والرجاء لقضاء الحوائج: قراءة في قصائد وسفرة "أم البنين" يُمثل الأدب الشعبي الحسيني جسراً روحياً يربط قلوب المحبين بأهل البيت (عليهم السلام). وعبر موقع صنديد، نُسلط الضوء في هذه المقالة على التراث الروحي لقصائد وطقوس "سفرة أم البنين". نستكشف كيف امتزج التوسل بقضاء الحوائج مع أوزان الشعر الشعبي المتنوعة، وكيف خلدت هذه الأبيات صوراً مبهرة لوفاء سيدةٍ قدمت أبناءها الأربعة فداءً للإمام الحسين (عليه السلام)؛ لتغدو قصائدها جيلاً بعد جيل ملاذاً دافئاً لكل مهموم، وباباً مُشرعاً من أبواب الرحمة والرجاء.
![]() |
| لأم البنين لقضاء الحوائج |
قصيدة لأم البنين لقضاء الحوائج
اعْرِفْ عِيَادَة ناجِحَة مُعَايَنَتُهَا الْفَاتِحَةِ
أَمْ الْبَنِينَأَمْ الْبَنِين.
تُقْضَى الْحَاجَات فَوْرًا مَأْكُو بَاچر
لِلْمَرِيض وَلِلْيَغِيب وَ لِلْيَسَافَر.
الطَّاهِرَةُ أَمْ الْمَعَاجِز وَالْمَاثِرِ
مَانِخَاهَا أَحَدُ رَجَع مَكْسُور خَاطِر.
أَمْ الگمَرّ تَسْتَأَهْلِهصَيِّتٌ بِعَلَامَة كَامِلَة
الگلُبّ الْحُنَيْنأُمَّ الْبَنِينَ.
وَإِلَى رَائِد يَسْأَلُ وَيَبْحَثُ يُحَاجج
لِيَشْ صَارَتْ لِلَّهِ بَابًا لِلْحَوَائِج.
نَجَاوب أَهِيَة تَقْضِي وَتَنْطي وَتُعَالِج
بِحُبّ الْحُسَيْن وَأَذِن رَبّ الْمَعَارِج.
حَبّ الْوَلِيّ تَسْتَخْدِمَهوَيَأْه دَعَا مَنْ فَاطِمَة
وَأَذِن الْمُبَيَّنأُمَّ الْبَنِينَ.
هِيه أَوَّلَ مَرَّةٍ أَبُو أَتَغَيَّر الْقَوَاعِد
وَالنَّعَم أُمَّ الْبَنِينَ أَمْ الْأَمَاجِد.
أَرْبَعَة عَدَّهَا وتگلَهُمْ عِنْدِي وَاحِدٌ
بُسّ أَبُو إلَىمِه بُكَيْاني وَاَللَّهِ شَاهِد.
انْطَت رِسَالَةُ رَاقٍيَّةخِدْمَةِ حُسَيْن النَّاجِيَة
وَحَبّ الْحُسَيْنِأَمْ الْبَنِين.
إكْرَام رَبَتْ أَرْبَعَة وَكُلُّهُمْ أَفَاضِل
بِالشَّجَاعَة وَبِالكَرَم كُلُّهُمْ أَوَائِل.
تُرِيد كُلِّ وَاحِدٍ بِأَلْفٍ لِمَنْ يُقَاتِلُ
وَأَبُو فَاضِل سُؤْتُه عَسْكَرٌ يُعَادِل.
رَبَتْ رِجَال الْفَاضِلَةكَتَبَو مَرَاجِل كَرِبَله
وَيُهْ الْحُسَيْنُأُمَّ الْبَنِينَ.
تگلَه يَأْلَعَبَّاس اسْمَعْ يَاچبِيرِيّ
انْتَه مَخْلُوق لِأَمِيرِك وَلِأَمِيرٍيّ.
يَعْنِي بِيَدِك يَا أَبُو فَاضِل مُصِيري
وَمُوقفك بَاچر يَصِير أَهُوَه مَجِيري.
وَأَنَّهُ إلَّاريدك بِأَلُوفَةفَدَوْه لِحَبِيب الْمُصْطَفَى
تَنْطِي الْأَيْدِينأَمْ الْبَنِين.
تگلَه يُولَيدي أُوصِيكَ بِوَصِيَّة
انْتَه ابْنِي وَسَيَدك ابْنُ الزّچيَهِ.
مَا أَرَىدن گبَلْهَ تَشْرَب لِلْمُنْيَة
وَلَا عَدْلٌ وَأَسْمَع خُذُو زَيْنَبُ سَبْيِه.
كَوْنِك تَضِلّ عَالِمَشْرَعَة
وَأَسِيَ الْحُسَيْن بِمَصْرَعِه
يَبْنِي الْحُنَيْنأُمَّ الْبَنِينَ.
![]() |
| قصيدة لأم البنين لقضاء الحوائج |
قصيدة لسفرة أم البنين (عليها السلام) لقضاء الحوائج:
وهي سفرة مباركة تُقام بنية قضاء الحوائج، وطلب الذرية الصالحة، وتفريج الهموم والكروب، وشفاء المرضى، والتوسل إلى الله تعالى بأن يرزقنا شفاعة الإمام الحسين (عليه السلام)، وأن يكرمنا بحضوره وأنسه في القبر برحمته وكرمه.
![]() |
| قصيدة لأم البنين لقضاء الحوائج مكتوبة |
أَشَدّ بِئْرٍغ السُّفْرَةَ وَدَمُعي هُمَاليم عَبَّاسٍ أَجِئْت إشْكَيلج الْحَالُ
يَمُولَّاتِي نَخِيتججبت هَمِّي وَاجِيتج
أَشَدُّ بِئْرٍغ السُّفْرَةَ
أُجِيتج حَائِرَة وَالدَّمْعَة بِالْعَيْنِ
مِنْ طَبِيت حَلَفَيتج بِالْحُسَيْن كَرِيمَة
وَإِلَىگصدج أَلَهُ تَنْطِيننخيتج هَلْ مَسِية يمِ الْبَنِين
هَمِّي صَار بِيَدِجتمسَحِينَه أَرَىدج
أَشَدُّ بِئْرٍغ السُّفْرَةَ
شَافِي كُلّ عَلِيل الْيَوْم أَرْجَاج
وَكَلَمُنْ كَأَصْدج لِلسَّفره يَنْخَاجيمَوْلَاتِي أَلْگلُبٍّ
مِنْ هَمِّهِ يَنْعَاجبداعت كُلُّ عَزِيز وَدَمْع مُبَجِّاج
مُبَجِّاج وَنِيَّنج كُلُّهُ عَلَى أَحْسَينج
أَشَدُّ بِئْرٍغ السُّفْرَةَ
يَأْلَحره طَلَبَتْ أَمَرَادي هَلْيُوم تَعْنِيت
لِسَفَرتج گلَبَّى مُهَضَّوماحلفج بِاَلَّذِي
مِنْ الذَّبْحِ مَالِومتگَضَى شِدَّتِي الْجُرحت الْبَعْلُوم
أَنِخْهُ وَدَمُعي سَائِلالوكت يَأْلَحره مَائِلٌ
أَشَدّ بِئْرٍغ السُّفْرَةَ
أُرِيد انْخَاج لِلْمُأَعِنْدَه أَطْفَالًا لِهَضْم يُلْجِمُ بگلُبِّه
وَدَمْعُه هُمَالارزقي إلَى طَلَبِ
يَأْلَحره بِعِيَال جتال الْوَجَعُ بگلِيَبِه جتال
أُمْنِيَّتَهُ يُنَاغي لِابْنهبيج الْيَوْمَ إِمْلنه
أَشَدُّ بِئْرٍغ السُّفْرَةَ
هَذَا اخِرُ طَلَب بِيه رَاحَتْ الرُّوح
أَرَىدن بِالْكِبَرِ يَحْضُرْ الْمَذْبُوحگلَبَّةٍ
مِنْ السَّبْيِ أَدْرِيه مُجَرَّوحطلبتج
يَأْلَحَنِينِه وَدَمُعي مَسْفُوحٍ
بِكُبْرَى يَحْضُرْ أَحْسَين نَخِيتج يمِ الْبَنِين
أَشَدّ بِئْرٍغ السُّفْرَةَ
**********
فَزَاعيه مَعَ هَوَسٌات لِوَفَات أَمْ الْبَنِين
![]() |
| قصيدة لأم البنين لقضاء الحوائج |
************
أَلِج بِئْرٍغ عُرَاضِه الْيَوْمَ يَنْشَال
رَفَعْت رَأْس هَايْ الْجُابت أَرِجَال
أَلِج بِئْرٍغ عُرَاضِه وَيَحْزَنُ الْكِونلام الْأَرْبَعَةِ السَّادَة
يَطَّلِعُونَجادم النَّعْشُ كُلُّهُمْ يَهُوسون
((أَبْعَز وَهَيْبَةً / السَّادَةِايشيلُوهَا))
ثُلُثُ تَنْعَام مُنَجٍّ بِتّ الأَجْوَادضحت أَرْبَعَةٌ
شُجْعَان الْوِلَادَوَأَحَدُهُمْ سَبْعَ لِضِيج ينراد
(أَسْبَاعِ أَوْلَادج/يَرْبَات الْغِيرَا))
أَلِجُ بِئْرٍغ عُرَاضِه وَكَوْنُ هَوَسٌاتهاي
أَمْ الْوَفَة الَّتِكضي الْكُلَافاتشيالت نَعْشٍهه الْفَاطِمَيات
((إنْشَيع جِينَة إنْشَيع /تَابُوت الْهَيْبَة )))
إنْشَيعهه أَبَحْزن يَا أُمَّ الصَّلاطينهاي .
أَمْ الْوَفَة هَايْ أَمْ الْبَنِينَاُطْلُبِي أَمَرَاد مِنْهُه يلَ تَحْضُرِين
((أَمَرَادج مِنْهُه //الْيَوْمَ أَطْلَبينهه))
الطَّمْي عِلَّة الصَّدْر دُكَيْلهه الرَّاسوصيحي .
هُنَا يَحْرُه أَبْجَاه عَبَّاسٍ أَجِئْت الْمَجْلِسِج مكطوعه الْأَنْفَاس
((الْحَاجِيَّة إلَىمج /مَوْلاتِي اقْضِيهه))
لِخَادِمِهِ الزَّهْرَاء.
الْعَلَوِيَّة أُمِّ جَعْفَرٍ غَيْرَ مُبَرِّئٍ الذِّمَّةِ
مِنْ يَأْخُذُ الْكَلَام وَيُنْسَب الْقَصِيدَة وَيُزِيل الِاسْم
" لِسَفَرِه أُمَّ الْبَنِينَ ع "
أَجِئْت الْيَوْم لِسَفَرِه
وَتَعْنِيَتَعِنْدِي حَاجَةَ عِدَّةِه وَحِيلَ وَنِيَّت
أَجِئْتَ الْيَوْم لَتّگَضِى الْكُلَافاتابد مُتَرَدّ الطَّلَب
هَيْهَات هَيْهَاتاجيتچ يَاأَلاصيله بِگلَبَّى وَنَأَتْ
**************
سَفَرِهِ مُجَرَّبَة وَعُنْوَانُهه بِيَهُهانخي
أَمْ الْبَنِين وَهِيه تگضيههابساع
أَمَرَاد تَنْطِي يُلْتَندبيهه
(( جُرِّبَيهه تَنْطِيچ مُرَادچ))
أُرِيد أَقْسَم عَلَىهه بلشهيد حُسَيْنتنطِيَنِي
أَمَرَادي وَأَوْفَى الِهَة الدِّينَوَاحلفهه
بَعْدَ بِمگطِع الچفِين
(( أُدَاوِيهِه انْتَي لِكُلِّ عِلَّة ))
هَايْ أُمَّ الْبَنِينَ الْكُلّ يَعْرِفُوهُهبساع .
أَمَرَاد تَنْطِي لِلْيَطلبوههانخوهه
بَأْسَمهه الْحَاجَةُ طَلَبَوهه
( مِگضيه وَالْحَاجَةُ بِاسْمِچ ).
كُلِّ مهظوم حَائِر لَا تَخَلَّينهوَالْحَائِر
بِأَمْرِهِ انْتَي التَّنْجِينهوالْمَعْلُول مَوْلاتِي تَشَافِينَة
غَيْرُ مُبْرِئٍ الذِّمَّةِ إلَى يَحْذِف الْأَسْمَاء
*************
قَصِيدَة لِسَفَرِه أُمَّ الْبَنِينَ
![]() |
| التوسل بأم البنين (عليه السلام) |
*******************
جِينَة طَالِبِين مَرَّادمن سَفَرُهُ الْعَلَوِيَّة
نُرِيد أَمَرَادْنُهْ اللَّيْلَةَ هَمَّنِه هِيهِ
التِّشِيلِهوالله هَمُّومنه ثكيلهوماتقصر الْبَدْوِيَّةُ
تَنْطِي مُجَرَّبَةً أَمْ عَبَّاسْبَاب
وَتَعْتَنِيهه النَّاسحلفهه
بِأَبُو النَّوماسوحسين وَغَوْإلَيْه
بِنَحْرِ حُسَيْن حَلَفَهه هُمُومُك الِهَة
سَوَّلَفههمُجَرَّبَة وَنَعْرِفُهَهِبَاب الْحَاجَةُ مُسَمِّيه
انْخَاها وَعَكْد الرَّايَةَهاي
أَمْ الْوَفَة هَايَهوالله بِيَهُا الْكِفَايَهبالشدات مُنْخَيه
كَرَامَةً الْبَارِي انْطَاههباب الْحَاجَةُ سَوَاههبلَهْفَة
كَوْنُ تَنْخَاهابِدِيك الْحَاجَةُ مكضيه
***********
لِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ الصَّلَوَات عَلی مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ
****************
- الْفَاتِحَة الی رَوْح أَمْ الْبُنّین
- نَخْوَة فی سَفَرِهِ أَمْ الْبَنِين الشَّاعِرَة أَمْ أَمَّنَه
فَرَشَنه أَلْیوَمّ سَفَرٍتنه وَدَعْینَاهِههای
أَمْ الْبُنّین الِهَة وَنَخْینَاهِه
هَای أَمْ الْبُنّین أَوْیأَهَا وَنّینُهِلَّوتنخی بِسَمِّهَا
مَاتَرد بِینُهْ تُنَطْیهَهْ طَلَب
وَادگوَلّ طَلَبینَهْنَدعی أَمْ الْبُنّین ڪلِنَهْ وَنَخْینَاهِه
نَدْعُی أَمْ الْبُنّین تَعَجَّب عَطَایأَهَاهای .
أَمْ الْبُنّین الشّیعَه تَنْخَاهاڪلِمَنْ طَالِبَ الْحَاجَةِ
عَلی أَوْیأَهَاطالبتج یحُرَّةً الیوَمّ جینَاهِه.
طَالِبتج یأَحُرَّة وَحّیل تَعْبَانَةً علیج اللَّه وَعَلّی وَإِلَّعینَ
عَمّیأَنَّهُمن ڪثَرَالبجی وَالتَّنَخُّه .
وَیأَنَّهُتنخه أَمْ الْبُنّین سَفَرِه.وَنَذْرناهه
تَنْخَه أَمْ الْبُنّین الْعین مَجَرّیهَاذِبن
مُعَصِّبٌی أَبْسَفره الْبَدْوِيِّهوحق
عَبَّاسٍ وَإِلَّزینُبْ الْمَسبیهوصیحُوّ یأَحَسّین الیوَمّ ویاهه..
صَیحُوّ یأَحَسّین الیوَمّ یم عَبَّاسهای
السُّفْرَةَ مَنْصُوبَة یتَاج الرَّاسحضریهَا ..
وَاجِتج ڪلِ هذوله النَّاستنخه
أَمْ الْبُنّین سَفَرِه حَضَرَنَاهِه..
نَعْي سَفَرِه أَجِئْت أُمَّ الْبَنِينَ وَكَلْبِي مُحْتَار أُجِيتج وَالدَّمْع مِنْ عَيْنِي مِدْرَار أُجِيتج وَالْكَلْبُ مُشْتَعِلَة بِيه نَار اهْ اهْ اهْ أَجِئْت لِسَفَرتج هَالِيوم عَنَّاي وَاحِلفج بِالْعَزِيز الْمَاشِرُب مُأَيّ انْتَي الْبَابُ لِلَّه وَإِنْتي رُجُواي اهٍ اهْ اهْ أُرِيدَا حَاجَتِي تكضينِهَا بِسَاع وَاحِلفج بِالْوَلَدِ ذولاك السِّبَاعِ وَإِنْتي بِالْكَرَمِ مَعْرُوفَة أَلِج بَاع.
أَحَلَّفج بِالفده أَلْچفِين لِحُسَيْن أَحَلَّفج بِالْعَزِيز الضَّحه بِالْعَيْنِ وَأُرِيد لِحَاجَتِي هَالِيوم تكضين اهٍ اهْ اهْ أَسْوَلف عَنْ مَرَارِيّ وَهُمْ الْأَيَّام وَاجِيتج وَالْكَلْبُ مَجْرُوح مُنْضَام عَدْنَه أَمْرَاضِ عَدْنَه هُمُومُ لِلَّهِام اهٍ اهْ اهْ أَحْلِفچ بِالخدر ذَاكَ وَخِيَمهن الْحُرُكُوهَا وَبَعْدَ ذَبَحَو أَخِيهِنَّ وَاحِلفج بِالفده جُفُوفِه وَكَفَلهن اهٍ اهْ اهْ وَأُرِيد أَبْجَي أَعَلَّهُ زَيْنَب وَالطَّمّ الْهَام.
وَاذْكُرْ نَحَر أَخِيهَا وَذِيج الْأَيْتَامِ وَالْخُيُول الَّتِدوس بِذِيج الْعَضاماه اهٍ اه عِضَام حُسَيْنُ وَالْخِنْصَر وَإِلَّضلوع وَالْعُرْيِس المُحَسِّر وَالشُّمُوع وَعَلَى الْأَكْبَر أَذْكُرُه وَكَلْبِي مَوْجُوعًاه اهٍ اه بِعَبْدِ اللَّهِ أُرِدْ أَحَلَّفج يمِ الْبَنِين لِكُلِّمن طَلَبُ ذُرِّيَّة تُرْزَقين وَكَلَمُنْ رَادّ حَاجَة انْتَي تُطَيَّن..
**********
فَزَاعيه لِسَفَرِهِ أُمَّ الْبَنِينَ ع
*************
أَمَجَربه سَفَرُهُ أَمْ عَبَّاس.
لِلْحَاجَات تكضيهه
بِيَهُه مُعْجِزَةً السُّفْرَة
تُجْبَر خَاطِر الْفِقْرَةِنَادَى بِصَوْتٍ يَأْلَحره
وَبِالْعَبْاس حَلَفَيهه
انْخَيهه بِدَمْعِ سَجَّاب .
أَمْ الْأَرْبَعَة الْأَطْيَابجرحهه يَنْزِف وَمَاطاب
بِالدَّمْعِات وَاسْيهه
أَمْ الْغَيْرَة وَالْإِحْسَان.
هَائِه الرَّبت الشُّجْعَانوابو فَاضِلٍ نَطَّة الذُّرْعَان
بِطِفْ كَرِبَله أَوَادِيهَة.
لِوَعْتهه عِلَّةٌ الْمَذْبُوح
مَاهِمهه الْبَنِينَ تَرَوْحظلت لِلْحُسَيْن تَنُوح.
سَالِم مَارًّجع لِيَهُه
حَلَفَيهه بِمُصَابِ حُسَيْن .
وَبِالْعَبْاس وَالْجَفِينغريبه مِنْ لِفَاهه الْبَيِّنُ
هَالِبَدْوِيَّة نَدْبًيهه.
اُنْدُبِي قَاضِيَة حَاجَات
مُتَقَصر ابْدُ هَيْهَاتجفهه يكضي الْمُعْسِرَات.
لِأُمّ عَبَّاس جُرِّبَيهه
مِنْ أَبْعَيد زُورٍيهه.
غَرِيبَةٌ وَدُوم اذْكُرِيهِهبكبر مَهْدُوم تَأْلِيهِه
الِهَة الْفَاتِحَة أَهْدَيهه.
يحتل الأدب الشعبي الحسيني مكانةً عميقةً في الوجدان الإسلامي الشيعي؛ فهو ليس مجرد نصوص تُتلى أو أوزان تُنظم، بل هو جسرٌ روحي نابض يربط بين قلوب المحبين وأهل البيت (عليهم السلام). وفي قلب هذا الموروث العريق، تبرز قصائد السيدة فاطمة بنت حزام الكلابية، الطاهرة المعروفة بـ "أم البنين"، كواحدة من أهم المحطات الروحية التي يلجأ إليها المؤمنون لطلب قضاء الحوائج، وشفاء المرضى، وتفريج الكروب.
عبر موقع صنديد، نغوص في هذه المقالة في أعماق هذا التراث الشعري العراقي الخالص، لنستكشف كيف امتزجت عقيدة التوسل والرجاء مع أوزان الشعر الشعبي المتنوعة، من القصيدة الرثائية الهادئة إلى "الفزاعية" الحماسية، وصولاً إلى "النعي" الشجي. سنسلط الضوء على الأبعاد الروحية والاجتماعية لطقس "سفرة أم البنين"، وكيف جسدت الكلمات صوراً مبهرة لوفاء هذه السيدة العظيمة التي قدمت أبناءها الأربعة – وعلى رأسهم أبو الفضل العباس – فداءً للإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء؛ لتتحول قصائدها جيلاً بعد جيل إلى ملاذٍ دافئ لكل من أثقلته الهموم، وباباً مُشرعاً من أبواب الرحمة الإلهية.


%20%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AC.png)

