كلمات قصيدة جسام يا ضنوتي مكتوبة كاملة
تُخلّد القصائد الحسينية مواقف التضحية والصبر التي شهدتها واقعة كربلاء، وتُبرز بأسلوب شعري مؤثر ما تعرض له أهل بيت الإمام الحسين عليه السلام من مصائب وآلام خالدة في الوجدان الإسلامي. ومن بين هذه القصائد تبرز كلمات قصيدة «جسام يا ضنوتي»، التي تجسد مشاعر الحزن والفراق على استشهاد القاسم بن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، من خلال كلمات مؤثرة تصور لوعة الأم وهي تودع فلذة كبدها الذي ارتقى شهيدًا في سبيل نصرة الحق.

قصيدة جسام يا ضنوتي مكتوبة
وفي هذا المقال، يقدم لكم موقع صنديد معلومات شاملة عن كلمات «قصيدة جسام يا ضنوتي» مكتوبة، متضمنة نبذة عنها، وفكرتها، وأبرز معانيها، ورسائلها الإنسانية والإيمانية، إلى جانب تسليط الضوء على مكانتها في الأدب الحسيني، والأسباب التي جعلتها من القصائد المؤثرة التي تتردد في المجالس الحسينية خلال شهر محرم.
شاهد قصيدة جسام يا ضنوتي مكتوبة بالفيديو
قصيدة جسام يا ضنوتي مكتوبة
جسام يا ضنوتي رايح.
رايح امن اعيوني
ما رحمني الدهر
أنته نور البصر
رايح رايح من اعيوني.
يوليدي تدري ابهذا گلبي انطعن
بمصاب أبوك الحسن عگب الحسن
أنت الأمل ظليت أتاني الزمن
لن اعله ثوب العرس تلبس چفن.
تنيت الزمن و الأمل وينه
يبني انخطف لوني
ودعتني اشبعد
انتظر يا وعد
رايح رايح من اعيوني
يبني برباك اتعبت حيلي انضهد.
محنية چنت اعليك فوق المهد
ينعدل ظهري فكرت يالولد
و فگدت گلت انته الرجه و الضمد
عرسك ابفكري حلم يمته.
ابعرسك يبشروني
هذا حلمي صبح شو حزن مو فرح
رايح رايح من اعيوني
جنت احسب اسنين العمر بالزغر.
و افرح ابكل سنة الجديدة التمر
واثنعش يبني جمعت لك عمر
هاي السنين اتعبت بيها اشكثر.
لن ساعة وحده العده
اسنينك منها يحرموني
دهري يبني اشلعب يبني كل التعب.
رايح رايح من اعيوني
يبني و لمن چنت بعدك طفل
كلما اشوفك دمع عيني همل
يبني يتيم اليتم ما ينحمل
حتى و لو عمك ابو ينجعل
و ربيت بين الأهل اهلك
لجلك يحشموني ما هويت الأهل.
و النجم لو أفل رايح
رايح من اعيوني
و طلعت من بيتي على عزتي
گلت ابني اگبالي وهو رجوتي.
و بكربله حين انصبت خيمتي
انته چنت يا ضنوتي شمعتي
بس انته يا بني صرت يمي وين اليودوني.
سلوتي ابرجوتي يالترد وحشتي
رايح رايح من اعيوني
حسباتي خلتني بمصيبة احس.
وردة شبابك خاف لن تنعفس
ابها الحالة و بحسبات هاي النفس
لن تنصب أهلك الك حوفة عرس
لن أهلك اتباشرت يبني ابعرسك يهنوني.
او لن عفت حوفتك قررت روحتك
رايح رايح من اعيوني.
عمك ابو فاضل اجه ابفرحته
و انصب لك الحوفه او نشر رايته
هذا علي الأكبر علگ شمعته.
اينادي جبتها الجاسم او زفته
ناديت من فرحتي امبارك أهلك يسمعوني
تالي صوتي ابتدل حسره دمعه همل
رايح رايح من اعيوني.
![]() |
| قصيدة جسام يا ضنوتي |
معلومات عن قصيدة «جسام يا ضنوتي»
نبذة عن القصيدة
تُعد قصيدة «جسام يا ضنوتي» من القصائد الحسينية المؤثرة التي تتناول جانبًا إنسانيًا من مأساة كربلاء، حيث تجسد مشاعر الأم وهي ترثي ابنها القاسم بن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بعد استشهاده في يوم عاشوراء. وتصور القصيدة حجم الألم الذي خلفه رحيل الشاب الذي كان يُنتظر أن يعيش أجمل مراحل عمره، فإذا به يرتدي كفن الشهادة بدلًا من ثوب الفرح.
فكرة القصيدة
تدور فكرة القصيدة حول رثاء القاسم بن الحسن عليه السلام، من خلال كلمات تنطق بلسان والدته التي تستذكر ولدها وتبكي فراقه، مستحضرةً ما كانت تأمله له من مستقبل وحياة، قبل أن يخطفه الموت في أرض كربلاء. ويعكس النص حجم المصاب الذي حلّ بأهل بيت الإمام الحسين عليه السلام، ويبرز قسوة الفاجعة التي أصابت الأمهات بفقدان أبنائهن.
أبرز المعاني التي تناولتها القصيدة
الحزن على استشهاد القاسم بن الحسن.
مشاعر الأمومة ولوعة الفراق.
استذكار الأحلام التي لم تكتمل.
التضحية في سبيل نصرة الإمام الحسين عليه السلام.
الصبر والثبات أمام المصائب.
مظلومية أهل البيت عليهم السلام.
الإيمان بقيمة الشهادة والوفاء للمبادئ.
الأسلوب الأدبي
اعتمد الشاعر على اللهجة العراقية الشعبية، وجاءت القصيدة بأسلوب وجداني يمزج بين الرثاء والمناجاة، مع توظيف صور شعرية مؤثرة تعبر عن ألم الأم وحسرتها على فقدان ابنها. كما اعتمد النص على لغة بسيطة وعاطفية، مما جعله قريبًا من وجدان المستمعين في المجالس الحسينية.
دلالات عنوان القصيدة
يحمل عنوان «جسام يا ضنوتي» دلالة عاطفية عميقة، إذ تعني كلمة «ضنوتي» في اللهجة العراقية: ولدي أو فلذة كبدي. ويعبر العنوان عن نداء الأم لابنها بحنان وألم، ليعكس منذ بدايته الجو الحزين الذي يسيطر على القصيدة، ويهيئ المستمع لمشهد من أكثر مشاهد كربلاء تأثيرًا.
الرسائل التي تحملها القصيدة
تؤكد القصيدة على عظمة التضحية التي قدمها شباب أهل البيت عليهم السلام، وتبرز مكانة الصبر والإيمان في مواجهة المحن، كما تذكر بأن الشهادة في سبيل المبادئ السامية تبقى رمزًا خالدًا للكرامة والوفاء، رغم ما تتركه من ألم في قلوب الأمهات والأهل.
مكانة القصيدة
تُعد قصيدة «جسام يا ضنوتي مكتوبة» من القصائد التي تُتلى في المجالس الحسينية خلال شهر محرم، لما تحمله من معانٍ وجدانية مؤثرة، وقد ساهم أداؤها بصوت عدد من الرواديد الحسينيين في انتشارها بين محبي الأدب الحسيني، لتصبح من القصائد التي تستحضر مأساة القاسم بن الحسن عليه السلام بأسلوب شعري مؤثر.
كلمات جسام يا ضنوتي مكتوبة بالتشكيل
جِسَامٌ يَا ضنوتي رَائِح .
رَائِح آمَن اعيوني
مَا رَحِمَنِي الدَّهْر
انْتَه نُورِ الْبَصَرِ
رَائِح رَائِح مِن اعيوني .
يوليدي تَدْرِي أَبِهَذَا گلبي انطعن
بِمُصَاب أَبُوك الْحَسَن عگب الْحَسَن
أَنْت الْأَمَل ظليت أَتَانِي الزَّمَن
لَن أَعَلَّه ثَوْب الْعُرْس تَلَبَّس چفن .
تنيت الزَّمَن و الْأَمَل وَيَنْه
يَبْنِي اِنْخَطَف لَوْنِي
وَدَّعَتْنِي اشبعد
انْتَظَر يَا وَعَد
رَائِح رَائِح مِن اعيوني
يَبْنِي برباك أَتْعَبْت حِيَلِي انضهد .
مَحْنِيَّة چنت أَعَلَيْك فَوْق الْمَهْد
ينعدل ظَهْرِي فَكَّرْت يالولد
و فگدت گلت انْتَه الرَّجَّة و الضَّمَد
عُرْسُك ابفكري حَلَم يمته .
ابعرسك يبشروني
هَذَا حِلْمِي صُبْح شُو حُزْن مو فَرِح
رَائِح رَائِح مِن اعيوني
جَنَت أَحْسَب اسنين الْعُمْر بالزغر .
و أَفْرَح ابكل سُنَّةٌ الْجَدِيدَة التَّمْر
واثنعش يَبْنِي جَمَعْت لَك عُمَر
هاي السِّنِين أَتْعَبْت بيها اشكثر .
لَن سَاعَة وَحْدَه الْعِدَّة
اسنينك مِنْهَا يحرموني
دَهْرِي يَبْنِي اشلعب يَبْنِي كُلُّ التَّعَب .
رَائِح رَائِح مِن اعيوني
يَبْنِي و لِمَن چنت بَعْدَك طِفْل
كُلَّمَا اشوفك دَمْعٌ عَيْنِي هَمَل
يَبْنِي يَتِيم الْيُتْم مَا يَنْحَمِل
حَتَّى وَ لَو عَمِّك أَبُو ينجعل
و رَبِيت بَيْنَ الْأَهْلِ أَهْلِك
لجلك يحشموني مَا هَوِيتُ الْأَهْل .
و النَّجْم لَو افْلٌ رَائِح
رَائِح مِن اعيوني
و طَلَعَتْ مِنْ بَيْتِي عَلَى عزتي
گلت ابْنِي اگبالي وَهُو رجوتي .
و بكربله حِين انْصَبَّت خَيْمَتِي
انْتَه چنت يَا ضنوتي شمعتي
بِس انْتَه يَا بُنَيَّ صِرْت يمي وين اليودوني .
سلوتي ابرجوتي يالترد وحشتي
رَائِح رَائِح مِن اعيوني
حسباتي خلتني بِمُصِيبَة أَحَسّ .
وَرَدَّه شَبَابَك خَاف لَن تنعفس
أَبِهَا الْحَالَة و بحسبات هاي النَّفْس
لَن تُنْصَب أَهْلِك أَلَك حوفة عُرْس
لَن أَهْلِك اتباشرت يَبْنِي ابعرسك يهنوني .
أَو لَن عَفَت حوفتك قَرَّرْت روحتك
رَائِح رَائِح مِن اعيوني .
عَمِّك أَبُو فَاضِل أُجَّةٌ ابفرحته
و اِنْصَبّ لَك الحوفه أَو نَشَر رَأَيْته
هَذَا عَلَيَّ الْأَكْبَر علگ شمعته .
اينادي جبتها الجاسم أَو زفته
نَادَيْت مِن فَرْحَتِي امبارك أَهْلِك يسمعوني
تَالِي صَوْتِي ابتدل حَسْرَة دَمْعُه هَمَل
رَائِح رَائِح مِن اعيوني .
كلمات قصيدة جسام يا ضنوتي مكتوبة بالزخرفة
چـسـّآﻤ ﭜآ ڞﮢـۈﭥﭜ ړآﭜﺢـ.
ړآﭜﺢـ آﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ
ﻤآ ړﺢـﻤﮢـﭜ آلْـﮈھړ
أﮢـﭥھ ﮢـۈړ آلْـﭔڝـړ
ړآﭜﺢـ ړآﭜﺢـ ﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ.
ﭜۈلْـﭜﮈﭜ ﭥﮈړﭜ آﭔھڎآ گلْـﭔﭜ آﮢـطـﻋﮢـ
ﭔﻤڝـآﭔ أﭔۈﮗ آلْـﺢـسـّﮢـ ﻋگﭔ آلْـﺢـسـّﮢـ
أﮢـﭥ آلْـأﻤلْـ ظـلْـﭜﭥ أﭥآﮢـﭜ آلْـڒﻤﮢـ
لْـﮢـ آﻋلْـھ ﺛۈﭔ آلْـﻋړسـّ ﭥلْـﭔسـّ چڤـﮢـ.
ﭥﮢـﭜﭥ آلْـڒﻤﮢـ ۈ آلْـأﻤلْـ ۈﭜﮢـھ
ﭜﭔﮢـﭜ آﮢـخـطـڤـ لْـۈﮢـﭜ
ۈﮈﻋﭥﮢـﭜ آشًـﭔﻋﮈ
آﮢـﭥظـړ ﭜآ ۈﻋﮈ
ړآﭜﺢـ ړآﭜﺢـ ﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ
ﭜﭔﮢـﭜ ﭔړﭔآﮗ آﭥﻋﭔﭥ ﺢـﭜلْـﭜ آﮢـڞھﮈ.
ﻤﺢـﮢـﭜﮧ چﮢـﭥ آﻋلْـﭜﮗ ڤـۈقـ آلْـﻤھﮈ
ﭜﮢـﻋﮈلْـ ظـھړﭜ ڤـﮗړﭥ ﭜآلْـۈلْـﮈ
ۈ ڤـگﮈﭥ گلْـﭥ آﮢـﭥھ آلْـړچـھ ۈ آلْـڞﻤﮈ
ﻋړسـّﮗ آﭔڤـﮗړﭜ ﺢـلْـﻤ ﭜﻤﭥھ.
آﭔﻋړسـّﮗ ﭜﭔشًـړۈﮢـﭜ
ھڎآ ﺢـلْـﻤﭜ ڝـﭔﺢـ شًـۈ ﺢـڒﮢـ ﻤۈ ڤـړﺢـ
ړآﭜﺢـ ړآﭜﺢـ ﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ
چـﮢـﭥ آﺢـسـّﭔ آسـّﮢـﭜﮢـ آلْـﻋﻤړ ﭔآلْـڒﻏړ.
ۈ آڤـړﺢـ آﭔﮗلْـ سـّﮢـﮧ آلْـچـﮈﭜﮈﮧ آلْـﭥﻤړ
ۈآﺛﮢـﻋشًـ ﭜﭔﮢـﭜ چـﻤﻋﭥ لْـﮗ ﻋﻤړ
ھآﭜ آلْـسـّﮢـﭜﮢـ آﭥﻋﭔﭥ ﭔﭜھآ آشًـﮗﺛړ.
لْـﮢـ سـّآﻋﮧ ۈﺢـﮈھ آلْـﻋﮈھ
آسـّﮢـﭜﮢـﮗ ﻤﮢـھآ ﭜﺢـړﻤۈﮢـﭜ
ﮈھړﭜ ﭜﭔﮢـﭜ آشًـلْـﻋﭔ ﭜﭔﮢـﭜ ﮗلْـ آلْـﭥﻋﭔ.
ړآﭜﺢـ ړآﭜﺢـ ﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ
ﭜﭔﮢـﭜ ۈ لْـﻤﮢـ چﮢـﭥ ﭔﻋﮈﮗ طـڤـلْـ
ﮗلْـﻤآ آشًـۈڤـﮗ ﮈﻤﻋ ﻋﭜﮢـﭜ ھﻤلْـ
ﭜﭔﮢـﭜ ﭜﭥﭜﻤ آلْـﭜﭥﻤ ﻤآ ﭜﮢـﺢـﻤلْـ
ﺢـﭥـﮯ ۈ لْـۈ ﻋﻤﮗ آﭔۈ ﭜﮢـچـﻋلْـ
ۈ ړﭔﭜﭥ ﭔﭜﮢـ آلْـأھلْـ آھلْـﮗ
لْـچـلْـﮗ ﭜﺢـشًـﻤۈﮢـﭜ ﻤآ ھۈﭜﭥ آلْـأھلْـ.
ۈ آلْـﮢـچـﻤ لْـۈ أڤـلْـ ړآﭜﺢـ
ړآﭜﺢـ ﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ
ۈ طـلْـﻋﭥ ﻤﮢـ ﭔﭜﭥﭜ ﻋلْــﮯ ﻋڒﭥﭜ
گلْـﭥ آﭔﮢـﭜ آگﭔآلْـﭜ ۈھۈ ړچـۈﭥﭜ.
ۈ ﭔﮗړﭔلْـھ ﺢـﭜﮢـ آﮢـڝـﭔﭥ خـﭜﻤﭥﭜ
آﮢـﭥھ چﮢـﭥ ﭜآ ڞﮢـۈﭥﭜ شًـﻤﻋﭥﭜ
ﭔسـّ آﮢـﭥھ ﭜآ ﭔﮢـﭜ ڝـړﭥ ﭜﻤﭜ ۈﭜﮢـ آلْـﭜۈﮈۈﮢـﭜ.
سـّلْـۈﭥﭜ آﭔړچـۈﭥﭜ ﭜآلْـﭥړﮈ ۈﺢـشًـﭥﭜ
ړآﭜﺢـ ړآﭜﺢـ ﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ
ﺢـسـّﭔآﭥﭜ خـلْـﭥﮢـﭜ ﭔﻤڝـﭜﭔﮧ آﺢـسـّ.
ۈړﮈﮧ شًـﭔآﭔﮗ خـآڤـ لْـﮢـ ﭥﮢـﻋڤـسـّ
آﭔھآ آلْـﺢـآلْـﮧ ۈ ﭔﺢـسـّﭔآﭥ ھآﭜ آلْـﮢـڤـسـّ
لْـﮢـ ﭥﮢـڝـﭔ أھلْـﮗ آلْـﮗ ﺢـۈڤـﮧ ﻋړسـّ
لْـﮢـ أھلْـﮗ آﭥﭔآشًـړﭥ ﭜﭔﮢـﭜ آﭔﻋړسـّﮗ ﭜھﮢـۈﮢـﭜ.
آۈ لْـﮢـ ﻋڤـﭥ ﺢـۈڤـﭥﮗ قـړړﭥ ړۈﺢـﭥﮗ
ړآﭜﺢـ ړآﭜﺢـ ﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ.
ﻋﻤﮗ آﭔۈ ڤـآڞلْـ آچـھ آﭔڤـړﺢـﭥھ
ۈ آﮢـڝـﭔ لْـﮗ آلْـﺢـۈڤـھ آۈ ﮢـشًـړ ړآﭜﭥھ
ھڎآ ﻋلْـﭜ آلْـأﮗﭔړ ﻋلْـگ شًـﻤﻋﭥھ.
آﭜﮢـآﮈﭜ چـﭔﭥھآ آلْـچـآسـّﻤ آۈ ڒڤـﭥھ
ﮢـآﮈﭜﭥ ﻤﮢـ ڤـړﺢـﭥﭜ آﻤﭔآړﮗ أھلْـﮗ ﭜسـّﻤﻋۈﮢـﭜ
ﭥآلْـﭜ ڝـۈﭥﭜ آﭔﭥﮈلْـ ﺢـسـّړھ ﮈﻤﻋھ ھﻤلْـ
ړآﭜﺢـ ړآﭜﺢـ ﻤﮢـ آﻋﭜۈﮢـﭜ.
تمثل «قصيدة جسام يا ضنوتي مكتوبة» نموذجًا بارزًا للرثاء الحسيني الذي يجمع بين قوة المعنى وصدق العاطفة، حيث تخلد ذكرى استشهاد القاسم بن الحسن عليه السلام من خلال تصوير مشاعر الأم المكلومة، لتبقى واحدة من القصائد التي تلامس القلوب وتُجسد القيم الإنسانية والإيمانية التي حملتها واقعة كربلاء.
