قصيدة علي راح ومكانه الخالي موجود مكتوبة كاملة
في بحر الأدب الرثائي والشعر الشعبي العراقي، تبرز قصائد تتجاوز بكلماتها حدود الحزن البشري لتلامس جراح الكون بأسره. كلمات قصيدة "علي راح" هي واحدة من تلك الروائع الخالدة التي تجسد فاجعة استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ليس كحدث عابر، بل كمصاب أربك توازن الوجود. إنها ليست مجرد مرثية، بل لوحة شعرية عميقة تبكي فيها السماء نجومها، وتتخضب أجنحة الملائكة بدموع الفقد، ويستوحش فيها الليل غياب أنيسه وملاذ المحرومين.
![]() |
| علي راح ومكانه الخالي موجود |
نضع بين أيديكم اليوم الكلمات المكتوبة لهذه القصيدة العظيمة، لتعيشوا مع كل حرفٍ فيها عمق الفاجعة ورهبة المصاب، هنا عبر موقعكم صنديد.
شاهد قصيدة علي راح ومكانه الخالي موجود مكتوبة بالفيديو
قصيدة علي راح ومكانه الخالي موجود مكتوبة
علي من مات ظل مستاحش الليل
والكون ارتبك واتحير امره .
عين السمه بفگده اتدمع نجوم
وبصدر الصخر مخنوگه عبره.
وبجت دم عينه بالتشييع جبريل
لحد ماصارت جناحاته حمره.
كلشي بهذيج الليله بي موت
كل خطوة جدم جواهه عثره.
بصوت الريح تسمع ينعه رادود
البلابل مقتل عللشجره تقره.
وامان الدنيه شارد يلتفت خوف
لان مايعرف المن ينطي ظهره.
مشه كلشي وي ابو الحسنين جناز
واتوقف نظام الكون فتره.
موكب للهوه و موكب للنده وغيم
موكب للورد من دون عطره.
گلب المشوا بالتشييع مكسور
اثر خطواتهم عالگاع عبره.
الما تلگه عله ظهره تثار زنجيل
اكيد براسه تلگه اثار طبره.
نعش لمن طلع من عتبة البيت
بقت من عين زينب فوگه نظره.
علي باحساس زينب تارك اثار
زارع للمحنه البيهه بذره.
عله ريحة جفه تشتم قبضه السيف
عله صوت البلهوه دورلهه نبره.
ومصلايته المفروشه بالبيت
مالمتهه گالت تبقه ذكره.
علي من دونه ماتتخيل الليل
ليله من الصعب تحويهه فكره.
مر فصل الخريف بكلشي بي روح
بحيث الدنيا كلهه صارت صفره.
كانك راح تسمع نفخة الصور
الجبال ابتدت توگع صخره صخره.
العالم كلهه صار بزاويه موت
بقت بينه و بين النهايه شعره.
علي راح ومكانه الخالي موجود
ترك بعيون اليتانونه ثغره.
علي راح وبقت محتاره الايتام
لان بين اليتامه وبينه عشره.
بنوا باهاتهم قبه ومنارات
وبدمعاتهم سووله حضره.
ظلوا مثل زينب عگب الحسين
بس اليختلف ماراحوا اسرى.
![]() |
| قصيدة علي راح مكتوبة |
قراءة في قصيدة "علي راح": حين يبكي الكون وتتخضب أجنحة جبريل حزناً
في الأدب الرثائي، وتحديداً في الشعر الشعبي العراقي المكرس لرثاء أهل البيت (عليهم السلام)، تتجاوز الكلمات حدود الوصف العادي لتصل إلى تصوير "الحزن الكوني". ومن بين هذه الروائع تبرز قصيدة "علي راح"، التي تجسد استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليس كحدث تاريخي عابر، بل كفاجعة أربكت توازن الكون بأسره.
تبدأ القصيدة برسم لوحة مهيبة ومفجعة للحظة الرحيل، وتستخدم الخيال الشعري لتصوير تفاعل السماوات والأرض والملائكة مع هذا الفقد العظيم.
- الليل يفقد أنيسه
يقول الشاعر في مستهل المقطع:
"علي من مات ظل مستاحش الليل.. والكون ارتبك واتحير امره"
هنا لا يبكي البشر وحدهم؛ بل "الليل" نفسه يشعر بالوحشة (الاستيحاش). لقد كان الإمام علي (عليه السلام) أنيس الليل في محرابه، يناجي ربه بدموع الخشية وتضرع العاشقين. برحيله، فقد الليل أعظم من سهر في جوفه، فبات موحشاً، بينما أصاب الكون بأسره حالة من الارتباك والحيرة، وكأن توازنه قد اختل بفقدان قطب العدالة.
- بكاء الطبيعة والجماد
ينتقل الشاعر بعد ذلك ليرسم صورة بصرية مذهلة لحزن الجمادات والطبيعة:
"عين السمه بفگده اتدمع نجوم.. وبصدر الصخر مخنوگه عبره"
استعارة في غاية الجمال والشجن؛ السماء لا تبكي مطراً، بل تبكي "نجوماً" تتساقط ألماً على فراق أبي تراب. وحتى "الصخر" الذي يُضرب به المثل في القسوة والصلابة، لم يتحمل هول الفاجعة، فأصبحت في صدره "عبرة مخنوقة" (غصة)، في إشارة إلى أن مصاب علي بن أبي طالب يلين له الحجر.
- دموع السماء ومواساة الملائكة
تصل القصيدة إلى ذروة تصويرها الدرامي والغيبي في تصوير تشييع الإمام:
"وبجت دم عينه بالتشييع جبريل.. لحد ماصارت جناحاته حمره"
لم يقتصر الحزن على أهل الأرض، بل امتد إلى الملأ الأعلى. الأمين جبريل (عليه السلام)، الذي طالما نزل بالوحي والمدد، يحضر التشييع باكياً، وبكاؤه ليس دمعاً بل "دم"، حتى تخضبت أجنحته النورانية باللون الأحمر. هذا المقطع يعكس مكانة الإمام في السماء التي لا تقل عن مكانته في الأرض.
- ليلة الموت الشامل
ويختم الشاعر هذه اللوحة الحزينة بشطر يختزل كل شيء:
"كلشي بهذيج الليله بي موت"
لم يكن موت الإمام علي (عليه السلام) مجرد نهاية لحياة إنسان عظيم، بل كان في تلك الليلة "موت" لكل معاني الطمأنينة، اليتم عاد للفقراء، والظلام خيم على الكوفة، وكل شيء في الوجود تذوق طعم الموت والفقد في ليلة الحادي والعشرين من رمضان.
خلاصة:
قصيدة "علي راح" ليست مجرد كلمات تُتلى، بل هي وثيقة عاطفية تنبض بالحياة، تترجم كيف يرى المحبون أثر غياب الإمام علي (عليه السلام) في كل تفاصيل الوجود. إنها قصيدة تأخذ المستمع والقارئ إلى أبعاد أعمق من الرثاء التقليدي، لتجعله يعيش الفاجعة بعيون الكون بأسره.
![]() |
| قصيدة علي راح |
كلمات قصيدة علي راح ومكانه الخالي موجود مكتوبة بالزخرفة
ﻋلْـﭜ ﻤﮢـ ﻤآﭥ ظـلْـ ﻤسـّﭥآﺢـشًـ آلْـلْـﭜلْـ
ۈآلْـﮗۈﮢـ آړﭥﭔﮗ ۈآﭥﺢـﭜړ آﻤړھ .
ﻋﭜﮢـ آلْـسـّﻤھ ﭔڤـگﮈھ آﭥﮈﻤﻋ ﮢـچـۈﻤ
ۈﭔڝـﮈړ آلْـڝـخـړ ﻤخـﮢـۈگھ ﻋﭔړھ.
ۈﭔچـﭥ ﮈﻤ ﻋﭜﮢـھ ﭔآلْـﭥشًـﭜﭜﻋ چـﭔړﭜلْـ
لْـﺢـﮈ ﻤآڝـآړﭥ چـﮢـآﺢـآﭥھ ﺢـﻤړھ.
ﮗلْـشًـﭜ ﭔھڎﭜچـ آلْـلْـﭜلْـھ ﭔﭜ ﻤۈﭥ
ﮗلْـ خـطـۈﮧ چـﮈﻤ چـۈآھھ ﻋﺛړھ.
ﭔڝـۈﭥ آلْـړﭜﺢـ ﭥسـّﻤﻋ ﭜﮢـﻋھ ړآﮈۈﮈ
آلْـﭔلْـآﭔلْـ ﻤقـﭥلْـ ﻋلْـلْـشًـچـړھ ﭥقـړھ.
ۈآﻤآﮢـ آلْـﮈﮢـﭜھ شًـآړﮈ ﭜلْـﭥڤـﭥ خـۈڤـ
لْـآﮢـ ﻤآﭜﻋړڤـ آلْـﻤﮢـ ﭜﮢـطـﭜ ظـھړھ.
ﻤشًـھ ﮗلْـشًـﭜ ۈﭜ آﭔۈ آلْـﺢـسـّﮢـﭜﮢـ چـﮢـآڒ
ۈآﭥۈقـڤـ ﮢـظـآﻤ آلْـﮗۈﮢـ ڤـﭥړھ.
ﻤۈﮗﭔ لْـلْـھۈھ ۈ ﻤۈﮗﭔ لْـلْـﮢـﮈھ ۈﻏﭜﻤ
ﻤۈﮗﭔ لْـلْـۈړﮈ ﻤﮢـ ﮈۈﮢـ ﻋطـړھ.
گلْـﭔ آلْـﻤشًـۈآ ﭔآلْـﭥشًـﭜﭜﻋ ﻤﮗسـّۈړ
آﺛړ خـطـۈآﭥھﻤ ﻋآلْـگآﻋ ﻋﭔړھ.
آلْـﻤآ ﭥلْـگھ ﻋلْـھ ظـھړھ ﭥﺛآړ ڒﮢـچـﭜلْـ
آﮗﭜﮈ ﭔړآسـّھ ﭥلْـگھ آﺛآړ طـﭔړھ.
ﮢـﻋشًـ لْـﻤﮢـ طـلْـﻋ ﻤﮢـ ﻋﭥﭔﮧ آلْـﭔﭜﭥ
ﭔقـﭥ ﻤﮢـ ﻋﭜﮢـ ڒﭜﮢـﭔ ڤـۈگھ ﮢـظـړھ.
ﻋلْـﭜ ﭔآﺢـسـّآسـّ ڒﭜﮢـﭔ ﭥآړﮗ آﺛآړ
ڒآړﻋ لْـلْـﻤﺢـﮢـھ آلْـﭔﭜھھ ﭔڎړھ.
ﻋلْـھ ړﭜﺢـﮧ چـڤـھ ﭥشًـﭥﻤ قـﭔڞھ آلْـسـّﭜڤـ
ﻋلْـھ ڝـۈﭥ آلْـﭔلْـھۈھ ﮈۈړلْـھھ ﮢـﭔړھ.
ۈﻤڝـلْـآﭜﭥھ آلْـﻤڤـړۈشًـھ ﭔآلْـﭔﭜﭥ
ﻤآلْـﻤﭥھھ گآلْـﭥ ﭥﭔقـھ ڎﮗړھ.
ﻋلْـﭜ ﻤﮢـ ﮈۈﮢـھ ﻤآﭥﭥخـﭜلْـ آلْـلْـﭜلْـ
لْـﭜلْـھ ﻤﮢـ آلْـڝـﻋﭔ ﭥﺢـۈﭜھھ ڤـﮗړھ.
ﻤړ ڤـڝـلْـ آلْـخـړﭜڤـ ﭔﮗلْـشًـﭜ ﭔﭜ ړۈﺢـ
ﭔﺢـﭜﺛ آلْـﮈﮢـﭜآ ﮗلْـھھ ڝـآړﭥ ڝـڤـړھ.
ﮗآﮢـﮗ ړآﺢـ ﭥسـّﻤﻋ ﮢـڤـخـﮧ آلْـڝـۈړ
آلْـچـﭔآلْـ آﭔﭥﮈﭥ ﭥۈگﻋ ڝـخـړھ ڝـخـړھ.
آلْـﻋآلْـﻤ ﮗلْـھھ ڝـآړ ﭔڒآۈﭜھ ﻤۈﭥ
ﭔقـﭥ ﭔﭜﮢـھ ۈ ﭔﭜﮢـ آلْـﮢـھآﭜھ شًـﻋړھ.
ﻋلْـﭜ ړآﺢـ ۈﻤﮗآﮢـھ آلْـخـآلْـﭜ ﻤۈچـۈﮈ
ﭥړﮗ ﭔﻋﭜۈﮢـ آلْـﭜﭥآﮢـۈﮢـھ ﺛﻏړھ.
ﻋلْـﭜ ړآﺢـ ۈﭔقـﭥ ﻤﺢـﭥآړھ آلْـآﭜﭥآﻤ
لْـآﮢـ ﭔﭜﮢـ آلْـﭜﭥآﻤھ ۈﭔﭜﮢـھ ﻋشًـړھ.
ﭔﮢـۈآ ﭔآھآﭥھﻤ قـﭔھ ۈﻤﮢـآړآﭥ
ۈﭔﮈﻤﻋآﭥھﻤ سـّۈۈلْـھ ﺢـڞړھ.
ظـلْـۈآ ﻤﺛلْـ ڒﭜﮢـﭔ ﻋگﭔ آلْـﺢـسـّﭜﮢـ
ﭔسـّ آلْـﭜخـﭥلْـڤـ ﻤآړآﺢـۈآ آسـّړـﮯ.
كلمات قصيدة علي راح ومكانه الخالي موجود مكتوبة بالإنجليزية
On the one who died remained longing for the night
And the universe is confused and confused.
The eye of the sky is full of stars
And with the chest of the rock choked through it
And his eye bleed at Jibril's funeral
Until his wings became red.
Everything in that night is death.
Every step has a stumbling block inside it.
With the sound of the wind you hear Radood wailing
The bulbul is killed on the tree you read
And the safety of the world is stray and turns around with fear
Because he doesn't know who to turn his back.
Not everything with Abu Alhasaneen funeral
The order of the universe came to a standstill.
A procession of joy and a procession of the call and clouds
A procession of roses without its fragrance.
The heart of those who walk in the funeral is broken
The impact of their steps on the ground is cross.
When you find him on his back, she is aroused as a ginger
Surely in his head you will find traces of his drum
A coffin when he came out of the threshold of the house
It remained from Zainab'S eye above his gaze.
Ali with the feeling of Zainab left traces
He sows a seed for adversity.
Maybe the smell of a dry smell smells the fist of the sword
It's the sound of the idiot, look for a tone.
And his furnished prayer room at home
She didn't say it would be a memory
Ali without him can't imagine the night
A night that's hard to come up with.
Autumn passed with everything in it go
So that the whole world became zero.
As if you will hear the murmur of pictures
The mountains are beginning to fall down rock by rock.
The whole world is in a death corner
Between him and the end remained his hair.
Ali is gone and his empty place is there
He left his gap with the eyes of Alitanonah.
Ali went and the orphans remained confused
For there are ten between the orphans and him.
They built a dome and lighthouses
And with their tears, they made him a presence.
They remained like Zainab Aqab Al-Hussein
But what is different is that they are not prisoners.


